وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢ - ١٠ ـ باب استحباب الغرس والزرع وسقي الطلح والسدر
عن إبراهيم بن إسحاق ، عن حسين بن أبي السري ، عن الحسين بن إبراهيم [١] ، عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) عن الفلاّحين ؟ فقال : هم الزارعون كنوز الله في أرضه ، وما في الأعمال شيء أحبّ إلى الله من الزراعة ، وما بعث الله نبياً إلاّ زرّاعاً ، إلاّ إدريس ( عليه السلام ) فإنّه كان خياطاً.
[ ٢١٩٣٤ ] ٤ ـ العياشي في تفسيره عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : من سقى طلحة أو سدرة فكأنّما سقى مؤمناً من ظمأ.
[ ٢١٩٣٥ ] ٥ ـ وعن الحسن بن ظريف ، عن محمّد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : ( وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) [١] قال : الزارعون.
أقول : وتقدّم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه [٣].
[١] في المصدر : الحسن بن إبراهيم.
٤ ـ تفسير العياشي ٢ : ٨٦ / ٤٤ ، وفيه عن يزيد بن عبد الملك ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ).
٥ ـ تفسير العياشي ٢ : ٢٢٢ / ٦.
[١] إبراهيم ١٤ : ١٢.
[٢] تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٩ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٣ من الباب ٣٠ من أبواب الاحتضار ، وفي الحديثين ١ ، ٤ من الباب ٦ من أبواب آداب السفر ، وفي الأحاديث ١ ، ٣ ، ٥ من الباب ٤٨ من أبواب أحكام الدواب.
[٣] يأتي في الباب ٢٤ من هذه الأبواب ، وفي الأبواب ٣ ، ٤ ، ٥ من أبواب المزارعة والمساقاة.