وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٨ - ٤٢ ـ باب تحريم معونة الظالمين ولو بمدّة قلم
طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم.
[ ٢٢٢٩١ ] ٣ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عذافر نبئت أنّك تعامل أبا أيوب والربيع فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ قال : فوجم أبي ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) لمّا رأى ما أصابه : أي عذافر إنّي إنّما خوفتك بما خوفني الله عزّ وجلّ به.
قال محمّد : فقدم أبي فما زال مغموماً مكروباً حتّى مات.
[ ٢٢٢٩٢ ] ٤ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن إبن محبوب ، عن حريز [١] قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اتّقوا الله وصونوا دينكم بالورع ، وقووه بالتقية والاستغناء بالله عزّ وجلّ [٢] ، إنه من خضع لصاحب سلطان ولمن يخالفه على دينه طلباً لما في يديه من دنياه أخمله الله عزّ وجلّ ومقته عليه ، ووكله إليه ، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء نزع الله جلّ اسمه البركة منه ، ولم يأجره علىٰ شيء منه ينفقه في حجّ ولا عتق ولا برّ.
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب [٣].
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب نحوه [٤].
٣ ـ الكافي ٥ : ١٠٥ / ١.
٤ ـ الكافي ٥ : ١٠٥ / ٣ ، وأورد نحوه عن عقاب الأعمال في الحديث ٧ من الباب ٥٢ من أبواب وجوب الحج.
[١] في الكافي : حديد.
[٢] في التهذيب زيادة : عن طلب الحوائج الى صاحب سلطان ( هامش المخطوط ).
[٣] عقاب الأعمال : ٢٩٤ / ١.
[٤] التهذيب ٦ : ٣٣٠ / ٩١٤.