وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٣ - ١٣ ـ باب استحباب الحجامة ووقتها وآدابها
عن سعد بن عبد الله ( عن يعقوب بن يزيد ) [١] ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سنان ، عن خلف بن حماد [٢] ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت الحجامة وخرج الدم عن محاجمك فقل قبل أن يفرغ والدم يسيل : « بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ؛ ومن كل سوء » ثم قال : وما علمت أنّك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء إن الله يقول : ( لَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ) [٣] يعني : الفقر.
وقال : ( كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ) [٤] يعني : أن يدخل في الزنا.
وقال : ( أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ) [٥] قال : من غير برص.
[ ٢٢١١٩ ] ٥ ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم العيد الحجامة ـ يعني بالعيد : العادة ـ تجلو البصر وتذهب بالداء.
[ ٢٢١٢٠ ] ٦ ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : احتجم النبي ( صلى الله عليه وآله ) في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثاً سمّى واحدة : النافعة ، والأخرى : المغيثة ، والثالثة : المنقذة.
[١] ليس في المصدر ...
[٢] في المصدر زيادة : عن رجل.
[٣] الأعراف ٧ : ١٨٨.
[٤] يوسف ١٢ : ٢٤.
[٥] النمل ٢٧ : ١٢.
٥ ـ معاني الأخبار : ٢٤٧ / ١.
٦ ـ معاني الأخبار : ٢٤٧ / ١.