الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٨٤ -           أبواب البيوت
والتعظيم لاثارهم.
ومثله (العروة الوثقى) فيما أخرجه أبو المؤيد موفق بن احمد، عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى، قال، قال رسول الله لعلي (عليه السلام): (أنت العروة الوثقى).
[أبواب البيوت]
ومنها: قوله تعالى: ﴿وأتوا البيوت من ابوابها﴾[١].
والتقريب: أنّ الهداة من عترة الرسول انما هم ابواب مدينة علمه وخزنة وحيه ورسالته، لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أنا مدينة العلم وعلي بابها، ولا توتى البيوت الا من ابوابها).
والحديث متواتر اللفظ والمعنى في طريق الفريقين.
ورواه ابن بطريق في (العمدة) بإسناده عن ابن المغازلي الواسطي الفقيه الشافعي في (المناقب) بإسناده عن علي بن عمر، عند حذيفة، عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي غير: (أنا مدينة الحكمة وعلي بابها)، ومن اراد الحكمة فليأت الباب).
وفيما اخرجه المناوي عن الترمذي (أنا دار الحكمة)، وفي بعضها مارواه باسناده عن ابن المغازلي، عن أحمد بن محمد بن عيسى سنة عشر وثلاث مائة معنعناً عن رسول الله (ص) أنه قال: (ياعلي انا المدينة وانت الباب، كذب من زعم انه يصل المدينة الا من الباب).
[١]ـ أورده الحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣ // ١٢٧، وفي مجمع الزوائد ٩ // ١١٤، وكنز العمال ١٣ // ١٤٨ وتتكلموا حول إسناده.
وقد اشبع الامام المجتهد الحافظ احمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني المغربي المتوفي (١٣٨٠ هـ)البحث عنه، واثبت صحته في كتاب (فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي) المطبوع طبعة ثانية بالقاهرة عام ١٣٨٩هـ.