الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة
(١)
          المؤلّف والكتاب
٥ ص
(٢)
          المؤلّف
٥ ص
(٣)
          هذا الكتاب
٦ ص
(٤)
          المقدّمة
٩ ص
(٥)
          الفرق بين الدعاء، والعبادة
١٠ ص
(٦)
          حقيقة العبادة
١١ ص
(٧)
          حقيقة الشرك
١٢ ص
(٨)
          منكرو الشفاعة
١٢ ص
(٩)
المقام الاوّل
١٤ ص
(١٠)
          هل الدعاء عبادة؟
١٤ ص
(١١)
          الاستغاثة بالوسائط
١٥ ص
(١٢)
          أدلة المنع من الاستشفاع
١٦ ص
(١٣)
          الردّ على ذلك
١٧ ص
(١٤)
          الادلة على جواز الشفاعة
١٧ ص
(١٥)
          استدلال آخر لنفي الشفاعة
١٨ ص
(١٦)
          الاية صريحة في إثبات الشفاعة
١٩ ص
(١٧)
          التقرّب بالاصنام
١٩ ص
(١٨)
          الايات المانعة عن الاستشفاع خاصة
١٩ ص
(١٩)
المقام الثاني
٢٥ ص
(٢٠)
          الاجماع على الشفاعة
٢٦ ص
(٢١)
          العقل يدل على صحّة الشفاعة
٢٧ ص
(٢٢)
          تذبذب بين المعتزلة والاشعرية
٢٩ ص
(٢٣)
          الايات الدالة على ثبوت الشفاعة
٢٩ ص
(٢٤)
          الروايات الدالة على ثبوت الشفاعة
٢٩ ص
(٢٥)
          تمويه في إنكار الشفاعة
٣٥ ص
(٢٦)
          ليست الشفاعة بشرك
٣٦ ص
(٢٧)
          صور من الادعية المأثورة
٣٧ ص
(٢٨)
          الاستشفاع بالاموات
٣٨ ص
(٢٩)
          الزيارة والعبادة
٣٩ ص
(٣٠)
          المزورون أحياء في قبورهم
٤١ ص
(٣١)
          دفاع الالوسي
٤٤ ص
(٣٢)
          السنة والسيرة في زيارة القبور
٤٦ ص
(٣٣)
          ابن تيمية يعترف بمشروعية الزيارة
٤٨ ص
(٣٤)
          إسلام السلفية والوهابية
٤٩ ص
(٣٥)
          حديث لا تشدّ الرحال
٥٠ ص
(٣٦)
          المؤلّفات في جواز الزيارات
٥١ ص
(٣٧)
          تناقض التصرّفات
٥١ ص
(٣٨)
          لا فرق بين حياة الرسول وموته في تعظيمه
٥٢ ص
(٣٩)
          تعظيم ما أمر الله، هو من عبادة الله وطاعته
٥٥ ص
(٤٠)
          زيارة القبور سنّة نبويّة وغايتها
٥٨ ص
(٤١)
          بناء المشاهد والمزارات عمل شرعيّ
٥٩ ص
(٤٢)
          كرامات الاولياء من قبورهم
٦٢ ص
(٤٣)
          يفترون على المسلمين
٦٤ ص
(٤٤)
          الحلف عند المسلمين
٦٤ ص
(٤٥)
المقام الثالث
٦٩ ص
(٤٦)
          توسل آدم(عليه السلام) بالنبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)
٦٩ ص
(٤٧)
          البيوت المرفوعة
٧١ ص
(٤٨)
          ومعنى رفع البيوت
٧٣ ص
(٤٩)
          الوسيلة الى الله
٧٤ ص
(٥٠)
          التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٨ ص
(٥١)
          تعظيم الشعائر
٧٨ ص
(٥٢)
          تعظيم حرمات الله
٨٠ ص
(٥٣)
          الاعتصام بحبل الله
٨١ ص
(٥٤)
          أبواب البيوت
٨٤ ص
(٥٥)
          اتخاذ المساجد
٨٥ ص
(٥٦)
          أهداف الفرقة
٨٦ ص
(٥٧)
          شبهة تسنيم القبور
٨٧ ص
(٥٨)
          اتخاذ القبور مساجد
٨٨ ص
(٥٩)
          الصلاة في المقابر؟
٨٩ ص
(٦٠)
          البناء في الارض المسبلة
٩١ ص
(٦١)
          قبور ائمة البقيع ملك لبني هاشم
٩٣ ص
(٦٢)
          المقامات المهدومة
٩٤ ص
(٦٣)
          سفك الدماء
٩٧ ص
(٦٤)
          هتك حرمة العقائد
٩٨ ص
(٦٥)
          حرمة المدينة
٩٩ ص
(٦٦)
          منع الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠٠ ص
(٦٧)
          الله يصلي في القرآن على نبيّه
١٠٢ ص
(٦٨)
خاتمة
١٠٣ ص
(٦٩)
          من دلائل النبوة التحذير من الفتنة
١٠٣ ص
(٧٠)
          أحاديث تنبئ بالمنع عن الزيادة وبالعداء للمشاهد (1)
١٠٣ ص
(٧١)
          احاديث في نجد وشروره
١٠٦ ص
(٧٢)
اُسجُدُوالادَمَ
١٠ ص
(٧٣)
أمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إبْرَاهِمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَ آتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عظيم
١٢ ص
(٧٤)
فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ
١٥ ص
(٧٥)
فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ
١٦ ص
(٧٦)
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاَّ بِإذْنِهِ
١٦ ص
(٧٧)
وَلاَ يَشْفَعُونَ إلاَّ لِمَن اِرْتَضَى
١٦ ص
(٧٨)
وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
١٦ ص
(٧٩)
يَوْمَئِذ لاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْد
١٦ ص
(٨٠)
مَا نَعْبُدُهُمْ إلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى
١٦ ص
(٨١)
إنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِح
١٧ ص
(٨٢)
إنْ تَسْتَغفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ
١٧ ص
(٨٣)
سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ
١٧ ص
(٨٤)
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالّذِينَ آمَنُوا أن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِمَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
١٧ ص
(٨٥)
مِنْ بعْدِ مَا تَبَيَّن
١٨ ص
(٨٦)
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
١٨ ص
(٨٧)
لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً
١٨ ص
(٨٨)
رَبِّ إنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوا إلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً
١٨ ص
(٨٩)
وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى
١٨ ص
(٩٠)
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
١٨ ص
(٩١)
لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْد
١٨ ص
(٩٢)
إلاَّ مَنِ اتَّخَذَ
١٩ ص
(٩٣)
مَا نَعْبُدُهُمْ إلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى
١٩ ص
(٩٤)
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإذْنِهِ
٢٠ ص
(٩٥)
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ
٢٠ ص
(٩٦)
إلاّ بإذنه
٢٠ ص
(٩٧)
يَوْمَ يُقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَ يَتَكَلَّمُونَ إلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقَالَ صَوَاباً
٢٠ ص
(٩٨)
وَكَمْ مِنْ مَلَك فِي السَّمَواتِ لاَتُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ إلاّ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى
٢٠ ص
(٩٩)
قلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرّ عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيل
٢٠ ص
(١٠٠)
قُلِ ادْعُو الذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لاَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرّ
٢٠ ص
(١٠١)
وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إل
٢٠ ص
(١٠٢)
أَم اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَ لَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ قُلْ للهِِ الشَّفَاعَةُ
٢٠ ص
(١٠٣)
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَالاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ
٢٠ ص
(١٠٤)
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الُْمجْرِمُونَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ
٢٠ ص
(١٠٥)
يَوْمَ يَأتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَ
٢٠ ص
(١٠٦)
وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِق
٢٠ ص
(١٠٧)
وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلاَئِكَةِ بَاسِطُوا أَيدِيهُمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمْ
٢٠ ص
(١٠٨)
وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ شُرَكَاء
٢٠ ص
(١٠٩)
وَاتَّقُوا يَوْماً لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْس شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ
٢٠ ص
(١١٠)
وَاتَّقُوا يَوْماً لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْس شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُو
٢٠ ص
(١١١)
يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ
٢٠ ص
(١١٢)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِن قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ
٢٠ ص
(١١٣)
وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ
٢٠ ص
(١١٤)
والْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
٢٠ ص
(١١٥)
يَوْمَئِذ لاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْل
٢٣ ص
(١١٦)
وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى
٢٣ ص
(١١٧)
وَنَسُوقُ الُْمجْرِمِينَ إلَى جَهَنَّمَ وِرْداً لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ
٢٣ ص
(١١٨)
إلاَّ مَنْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
٢٣ ص
(١١٩)
عَسَى رَبُّك أَنْ يَبْعَثَكَ مَقَاماً مَحْمُوداً
٢٦ ص
(١٢٠)
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
٢٧ ص
(١٢١)
عَسى رَبُّكَ أن يَبْعَثَكَ مَقاماً مَحْمُود
٢٩ ص
(١٢٢)
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
٢٩ ص
(١٢٣)
ألَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤمِنونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْء رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْن الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهمْ إنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِي
٢٩ ص
(١٢٤)
قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
٢٩ ص
(١٢٥)
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ
٢٩ ص
(١٢٦)
وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُم جَاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحِيم
٢٩ ص
(١٢٧)
إنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
٢٩ ص
(١٢٨)
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
٢٩ ص
(١٢٩)
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
٣١ ص
(١٣٠)
الذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ
٣٢ ص
(١٣١)
الذين آمنوا
٣٢ ص
(١٣٢)
الذين تابوا
٣٢ ص
(١٣٣)
وَلاَ يَشْفَعُونَ إلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى
٣٢ ص
(١٣٤)
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
٣٣ ص
(١٣٥)
عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّك مَقَاماً مَحْمُوداً
٣٣ ص
(١٣٦)
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
٣٣ ص
(١٣٧)
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
٣٤ ص
(١٣٨)
فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَد
٣٥ ص
(١٣٩)
فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَد
٣٥ ص
(١٤٠)
فَلاَ تَدْعوا مَعَ اللهِ أَحَداً
٣٦ ص
(١٤١)
يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
٣٧ ص
(١٤٢)
إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
٣٧ ص
(١٤٣)
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
٣٧ ص
(١٤٤)
لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعَام وَاحِد فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ
٣٨ ص
(١٤٥)
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ وَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحيم
٤٠ ص
(١٤٦)
واسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَ
٤١ ص
(١٤٧)
بَلْ أَحْيَاءٌ
٤٢ ص
(١٤٨)
سَلاَمٌ عَلَى نُوح فِي الْعَالَمِينَ سَلاَمٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ سَلاَمٌ عَلَى مُوسَى وَ هَرُونَ
٤٤ ص
(١٤٩)
بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
٤٥ ص
(١٥٠)
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّ
٤٥ ص
(١٥١)
أَلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً
٤٥ ص
(١٥٢)
وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ
٤٩ ص
(١٥٣)
وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ
٤٩ ص
(١٥٤)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ
٥٢ ص
(١٥٥)
لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
٥٢ ص
(١٥٦)
وَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيم
٥٦ ص
(١٥٧)
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
٥٦ ص
(١٥٨)
قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
٦١ ص
(١٥٩)
وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعض
٦٢ ص
(١٦٠)
وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض
٦٢ ص
(١٦١)
أَلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ
٦٣ ص
(١٦٢)
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً
٦٣ ص
(١٦٣)
قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً
٦٣ ص
(١٦٤)
وَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
٦٦ ص
(١٦٥)
مَآ لِلظَّالِمينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيع يُطَاعُ
٦٦ ص
(١٦٦)
مَا لِلظَّالِمِينَ من أنصار
٦٧ ص
(١٦٧)
وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ
٦٧ ص
(١٦٨)
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ
٦٩ ص
(١٦٩)
وَإِذِ ابْتَلَى إِبرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ
٦٩ ص
(١٧٠)
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ
٧١ ص
(١٧١)
في بُيُوت أذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ رِجَالٌ
٧١ ص
(١٧٢)
إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير
٧٢ ص
(١٧٣)
وَأْتُوا الْبُيُوتَ من أَبوابِهَا
٧٢ ص
(١٧٤)
إِنَّ اللهَ اصطَفَى آدَمَ ونُوحاً وآلَ إِبراهيمَ وآلَ عِمْرَانَ عَلَى العالَمِينَ
٧٢ ص
(١٧٥)
بيوتٍ أذِنْ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيهَا اسمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ والآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بيَْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وإِقَامَ الصَّلاةِ وإِيتاءِ الزَّكاةِ) ونحن أولئك
٧٣ ص
(١٧٦)
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا
٧٣ ص
(١٧٧)
وَإِذْ يَرْفَعُ إبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
٧٣ ص
(١٧٨)
يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِليْهِ الْوَسِيلَةَ
٧٤ ص
(١٧٩)
ولا يشفعون الا لمن ارتضى
٧٥ ص
(١٨٠)
من اتخذ عند الرحمن عهد
٧٥ ص
(١٨١)
قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى
٧٦ ص
(١٨٢)
ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
٧٨ ص
(١٨٣)
ان الصفا والمروة من شعائر الله
٧٩ ص
(١٨٤)
أذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
٧٩ ص
(١٨٥)
اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى
٨٠ ص
(١٨٦)
ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
٨٠ ص
(١٨٧)
ومن يعظم حرمات الله فهو خير له
٨٠ ص
(١٨٨)
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا ت
٨١ ص
(١٨٩)
وافوا بعهدي
٨١ ص
(١٩٠)
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقو
٨٣ ص
(١٩١)
الا بحبل من الله وحبل من الناس
٨٣ ص
(١٩٢)
وأتوا البيوت من ابوابها
٨٤ ص
(١٩٣)
فنبذوه وراء ظهورهم
٨٥ ص
(١٩٤)
واتخذتموه وراءكم ظهري
٨٥ ص
(١٩٥)
وقال الذين غلبو على أمرهم لنتخذن عليهم مسجد
٨٥ ص
(١٩٦)
الذين غلبوا على امرهم
٨٥ ص
(١٩٧)
لنتخذن عليهم مسجداً
٨٥ ص
(١٩٨)
تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هد
٨٧ ص
(١٩٩)
لا تدع تمثالا الا طمسته، ولا قبراً مشرفاً الا سويته
٨٧ ص
(٢٠٠)
إن هو إلا وحي يوحى
٨٧ ص
(٢٠١)
فامسحوا برؤوسكم وارجلكم
٩٢ ص
(٢٠٢)
ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها
٩٤ ص
(٢٠٣)
إنَّ الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليم
١٠٢ ص
(٢٠٤)
ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
١٠٣ ص

الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٦٦ -           الحلف عند المسلمين

كذلك النذر، فانه لا يقع لغير الله بل على معنى أنها صدقة منذورة لله يهدي ثوابها إلى أولياء الله، وهذا لا يزيد عمن نذر لابيه وأمه أو حلف أو عاهد أن يتصدق عنهما.

كما أن اختيارهم لها الاماكن المشرفة ليس إلا لشرف المكان وتضاعف الحسنات فيها.

وبالجملة فان النذر عنهم، لا لهم.

فاين تذهبون وأنّى تؤفكون؟

وما هذا الرمي بالباطل والافك العظيم ؟

سبحانك اللهم ما أحلمك !

وكيف كان، فقد انقدح بما ذكرنا في المقامين: أنّ استدلال المموِّه المغالط بالمتشابه من آيات الشفاعة على دعواه، غلط باطل، وخلط ظاهر فساده.

كفساد استدلال المعتزلة والخوارج على نفي الشفاعة بها تارة، واُخرى بقوله تعالى: ﴿وَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ، ومرّة بقوله: ﴿مَآ لِلظَّالِمينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيع يُطَاعُ.

فإنّ الايات ـ كما عرفت ـ سوقها للكفّار، وأنّ الظالم على إطلاقه هو الكافر بقرينة العهد وخصوصية مورد النزول.

فسلب المقيّد لا يستلزم سلب المطلق، ونفي المطاع لا يستلزم نفي المجاب ; بمعنى أنّ نفي الشفيع الخاصّ لا ينافي إثبات مطلق الشفيع والشفاعة.

وبداهة العلم بأنه تعالى ليس فوقه أحد، وكون الشفيع لا محالة دون المشفوع ممّا لا يوجب حملها على نفي المجاب، إذ غايتها أنّها سالبة كلّية، ونقيضها السلب الجزئي الملازم للايجاب الجزئي.