الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٤٣ -           المزورون أحياء في قبورهم
وفي حديث آخر صحّ عنه قال: (علمي بعد مماتي كعلمي في حياتي)[١].
وفي آخر قال: (إنّ الله وكّل ملَكاً يُسمعني أقوال الخلائق، يقوم على قبري، فلا يصلّي عليّ أحد إلاّ قال: يا محمّد إنّ فلان بن فلان يصلّي عليك، صلّوا عليّ حيثما كنتم، فإنّ صلاتكم تبلغني)[٢].
كما في المرويّ عن الدار قطني في السنن عنه(صلى الله عليه وآله وسلم)أنّه قال: (من زار قبري وجبت له شفاعتي)[٣].
وعن ابن عمر ـ مرفوعاً عنه ـ أنّه قال: (من جاءني زائراً ليس له حاجة إلاّ زيارتي، كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)[٤].
وفي آخر: (من زارني كنت له شهيداً أو شفيعاً).
ثمّ إنّ هؤلاء المزورين من الاولياء والصالحين، إن هم إلاّ عباد الله الذين تشرّفوا بطاعتهم وعبادتهم وتوحيدهم له جلّ شأنه، ولهم التقدّم بسابقتهم في
[١]لم أجده، لكن في مجمع الزوائد ٤//٢: من حجّ، فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي، رواه الطبراني في الكبير والاوسط.
[٢]مجمع الزوائد ١٠//١٦٢ عن الطبراني في الكبير والاوسط، وكنز العمال ١//٤٩٤ عن الفردوس.
[٣]مجمع الزوائد ٤//٢ عن البزار.
[٤]مجمع الزوائد ٤//٢ عن الطبراني في الكبير والاوسط.