يازده رساله فارسي (فلسفي ، منطقي ، عرفاني ) - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٠٦ - نوسان منطقة البروج و نوسان اعتدالين
كلى رو به انتقاص ميرود , و همچنين اعتدالين مانند دو نقطه رأس و ذنب , يعنى جوزهرين در حركت است و ظن متاخم بعلم نوسان منطقة البروج است نه معدل النهار . و به حركت اعتدالين هم بايد اذعان داشت ولى امكان دارد مانند حركات جوزهرات باشد نه حركت نوسانى كيف كان چند قولى از دانشمندان بنام ذكر ميشود :
ابوعلى حسن بن على مراكشى صاحب جامع المبادى و الغايات , قائل به نوسان اعتدالين است و مقدار تقديم اعتدالين را در هر سال ٥٤ ثالثه ميداند . و بازر قالى هم عقيده است كه فلك البروج بين ٢٣ درجه و ٣٣ دقيقه و ٢٣ درجه و ٥٣ دقيقه در نوسان است .
اسحق بن سيد ملقب به امام منجم , مقدار تقديم اعتدالين را يك درجه در هر ٤٩٠٠٠ سال و نوسان اعتدالين را يك درجه در هر ٧٠٠٠ سال ميداند .
اين دو قول را از مقدمه بر تاريخ علم جورج سارتون نقل كرده ايم . همين معنى نوسان منطقه در كتب علمى اغلب تعبير به اقبال و ادبار مى شود چنان كه نوسان اعتدالين تعبير به تقديم و تأخير و در مقدار ميل كلى به حسب ارصاد و مقدار انتقاص ميل كلى در يك سال به تفصيل بحث مى كنيم .
ابن رشد در كتاب ما بعد الطبيعة ( ص ١٣٥ طبع حيدرآباد ) گويد : ان الذى اتفق عليه من حركات الاجرام السماوية هى ثمان و ثلان حركة : خمس خمس للكواكب الثلاثة العلوية اعنى زحل و المشترى و المريخ , و خمس للقمر , و ثمان لعطارد , و سبع للزهره , و واحدة للشمس على ان يتوهم سيرها فى فلك خارج المركز فقط لا فى فلك تدوير , و واحدة للفلك المحيط بالكل و هو الفلك المكوكب .
فاما وجود فلك تاسع فقيه شك فان بطلميوس ظن ان هاهنا حركة بطيئة لفلك البروج غير الحركة اليومية يتم دورها فى آلاف من السنين . و آخرون رأوا انها حركة اقبال و ادبار و هو الرجل المعروف بالزرقال من اهل بلادنا هذه و هى جزيرة الاندلس و من تبعه منهم , و وضعوا لذلك هيئة تلزم عنها هذه الحركة و انما دعاهم الى اثبات هذه الحركة انهم رصدوا عودات الشمس الى نقط معلومة من فلك البروج فوجودها تختلف . و آخرون