صحيفه الحسن عليه السلام - حسن بن علی (ع ) - الصفحة ٢٣٠ -           فصل مناظرات آن حضرت
كلا منهم باسمه ، فقال الحسن عليه السلام : ما لهم خر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون .
فلما أتى معاوية رحب به وحياه وصافحه ، فقال معاوية : أجل ، ان هؤلاء بعثوا إليك وعصوني ليقروك ان عثمان قتل مظلوما ، وان أباك قتله ، فاسمع منهم ثم اجبهم بمثل ما يكلمونك ، فلا يمنعك مكاني من جوابهم .
فقال الحسن عليه السلام : فسبحان الله ، البيت بيتك والاذن فيه إليك ، والله لئن أجبتهم إلى ما أرادوا اني لاستحيي لك من الفحش ، وان كانوا غلبوك على ما تريد ، إني لاستحيي لك من الضعف ، فبأيهما تقر ومن أيهما تعتذر ، واما اني لو علمت بمكانهم واجتماعهم لجئت بعدتهم من بني هاشم ، مع اني مع وحدتي هم أوحش مني من جمعهم ، فان الله عزوجل لوليي اليوم وفيما بعد اليوم ، فمرهم فليقولوا فاسمع ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
ثم تكلموا كلهم ، وكان كلامهم وقولهم كله وقوعا في علي عليه السلام ، ثم سكتوا ، فتكلم ابو محمد الحسن بن علي عليه السلام فقال :