اجوبه السائلين - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥ - مسائل في التقليد
البقاء.
س: هل يصدق على من أخذ المسائل دون أن يتعلّمها أنّه مقلّد للمجتهد؟
ج: عندي إنّ حقيقة التقليد هي العمل عن استناد، و لكنّه لا يعتبر في البقاء العمل بالجميع، فالعمل ببعضها كاف في تحقّقه.
س: هل يجوز التبعيض في البقاء بحيث يبقى في بعض المسائل التي عمل بها أو أخذها للعمل و يرجع في البعض الآخر إليكم بحيث ينتخب ما يريد من المسائل التي عمل بها أو أخذها للعمل بما يناسب حاله سعة و ضيقا؟
ج: فيما إذا رأى التساوي أو كان كلّ منهما محتمل الأعلمية يجوز التبعيض.
س: شخص يرجع للإمام الخميني قدّس سرّه و يصلّي قصرا في سفره الذي هو مقدّمة لسفره و من بعده رجع للسيد الگلپايگاني قدّس سرّه في مسألة البقاء، و الآن رجع لسماحتكم، فهل يجوز الرجوع لكم في التمام، و ما هو رأيكم فيما لو كان رجع للسيّد الگلپايگاني- في التمام أيضا- أو للسيد الخوئي فيما ذكر؟
ج: الظاهر عندي في نفس المسألة ما كان عليه الإمام الخميني قدّس سرّه و من رجع إلى أحد السيّدين الجليلين القائلين بالتمام فإن لم تكن أعلمية الإمام محرزة عنده يجوز له البقاء على أحدهما و الإتمام في مفروض المسألة.