تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٥ - ١٦٣-زياد بن خصفة التيمي
[٣] -ما اختلفت الذرّة و الحرّة،و زياد يقول:ذلك أخر لك،ذلك شرّ لك،و قال زياد بن خصفة يذكر ضرب الناس عفاقا: دعوت عفاقا للهدى فاستغشّني و ولّى فريّا قوله و هو مغضب و لو لا دفاعي عن عفاق و مشهدي هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب أنبئه أنّ الهدى في اتّباعنا فيأبى و يضريه المراء فيشغب فإلاّ يشايعنا عفاق فإنّنا على الحقّ ما غنّى الحمام المطرّب سيغني الإله عن عفاق و سعيه إذا بعثت للناس جاءوا تحرّب و ذكر هذه الحادثة في كتاب صفّين نصر بن مزاحم،و الغارات للثقفي:٥٢٨ و زاد على ما في شرح النهج فراجع فهرستهما. و قال في شرح النهج أيضا ٢٢٦/٥:و قال شقيق بن ثور السدوسي:ما وفق اللّه خالد بن المعمّر حين ينصر معاوية و أهل الشام على علي[عليه السلام]و أهل العراق و ربيعة،فقال له زياد بن خصفة:يا أمير المؤمنين!استوثق من ابن المعمر بالأيمان، لا يغدر بك..فاستوثق منه،و في صفحة:٢٣٣ في حرب صفّين،قال:و حمل عبيد اللّه ابن عمر في قرّاء أهل الشام،و معه ذو الكلاع في حمير على ربيعة،و هي ميسرة علي عليه السلام فقاتلوا قتالا شديدا،فأتى زياد بن خصفة إلى عبد القيس،فقال لهم: لا بكر بن وائل بعد اليوم!إنّ ذا الكلاع و عبيد اللّه أبادا ربيعة فانهضوا لهم و إلاّ هلكوا، و في صفحة:٢٣٥-٢٣٦،قال:شدت ربيعة الكوفة و عليها زياد بن خصفة على عبيد اللّه بن عمر ذلك اليوم،و كان معاوية قد أقرع بين الناس،فخرج سهم عبيد اللّه بن عمر على ربيعة فقتلته،فلمّا ضرب فسطاط زياد بن خصفة بقي طنب من الأطناب لم يجدوا له وتدا،فشدّوه برجل عبيد اللّه بن عمر،و كان ناحية فجرّوه حتى ربطوا الطنب برجله،و أقبلت امرأتاه حتى وقفتا عليه..فبكتا عليه، و صاحتا،فخرج زياد بن خصفة،فقيل له:هذه بحرية ابنة هانئ بن قبيصة الشيباني ابنة عمك،فقال لها:ما حاجتك يا بنة أخي،قالت:تدفع زوجي إليّ،فقال:نعم خذيه. و روى الطبري في تاريخه ٥٧٤/٤،قال:لمّا أبى معاوية إلاّ قتال أمير المؤمنين عليه السلام،فكان علي[عليه السلام]يخرج مرّة الأشتر،و مرّة حجر بن عديّ الكندي،و مرّة شبث بن ربعي،و مرّة خالد بن المعمر،و مرّة زياد بن النضر الحارثي،-