تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥ - الترجمة
[١] -الكندي مولاهم الكوفي الضرير البزاز..ثم ذكر من روى عنهم،و ذكر الاختلاف في وثاقته و ضعفه،و قال خليفة:مات سنة(٨٢)،قلت:و قال ابن حبان في الثقات:كان يخطئ كثيرا،مات بعد الجماجم. و قال في تقريب التهذيب ٢٥٦/١ برقم ١:زاذان،أبو عمر الكندي البزاز،و يكنّى: أبا عبد اللّه أيضا،صدوق يرسل،و فيه شيعية،من الثانية،مات سنة اثنتين و ثمانين. و قال الخطيب في تاريخ بغداد ٤٨٧/٨ برقم ٤٦٠٣:زاذان،أبو عمر الكندي مولاهم.سمع علي بن أبي طالب[عليه السلام]و عبد اللّه بن مسعود..إلى أن قال: و كان ثقة،نزل الكوفة،و ذكر أنّه ورد بغداد،و وقف على الصراة،و قد سقنا الخبر بذلك في أول الكتاب عند ذكر سليمان بن صرد الخزاعي.و قال في ٢٠٠/١-٢٠١ برقم ٤١ في ترجمة:سليمان بن صرد الخزاعي أمير التوابين،بسنده:..عن سلم بن عبد الرحمن،عن زاذان،قال:وقفت مع سليمان بن صرد و نحن نسير على موضع، فقال لي:يا زاذان!أما تراه؟قلت:بلى!قال:الحمد للّه الّذي مكّن خيل المسلمين منه،قال سلم:قلت لزاذان:و أين الموضع؟قال:صراتكم هذه التي بين قطربل و المدائن.. و في تاريخ الطبري ٢١١/٤،بسنده:..عن عطاء بن السائب،عن زاذان،عن سلمان أنّ عمر قال له:أملك أنا أم خليفة؟فقال له سلمان:إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقّه فأنت ملك غير خليفة. و في طبقات ابن سعد ٣٢٨/٥ في ترجمة الحسن بن محمّد بن الحنفية،بسنده:.. عن عطاء بن السائب،عن زاذان و ميسرة فلاماه على أنّهما دخلا على الحسن بن محمّد ابن عليّ فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء،فقال لزاذان:يا أبا عمر!لوددت أني كنت مت و لم أكتبه. و في تهذيب الكمال ٢٦٣/٩-٢٦٥ برقم ١٩٤٥،قال:زاذان أبو عبد اللّه،و يقال: أبو عمر الكندي مولاهم،الكوفي الضرير،البزاز،يقال:إنّه شهد خطبة عمر بن الخطاب بالجابية.و روى عن البراء بن عازب،و جرير بن عبد اللّه،و حذيفة بن اليمان، و سلمان الفارسي،و عابس،و يقال:عبس الغفاري،و عبد اللّه بن عمر بن الخطاب و عبد اللّه بن مسعود،و علي بن أبي طالب[عليه السلام]..إلى أن قال:روى عنه ثابت ابن أبي صفية أبو حمزة الثمالي..إلى أن قال:سمعت أبا طالب يسأل يحيى بن معين-