تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - الترجمة
القصي *،سمع عمر و ابن مسعود،عنه منصور،و أبو مالك الأشجعي،ثقة،
[٣] و في النجوم الزاهرة ٢٥٣/١ في حوادث سنة ١٠٤،قال:و فيما توفّي ربعي بن حراش بن جحش الغطفاني الكوفي،من الطبقة الثانية من تابعي أهل الكوفة. و في العبر ١٢١/١ في حوادث سنة إحدى و مائة،قال:و فيها،أو في سنة مائة، ربعي بن حراش،أحد علماء الكوفة و عبّادها.و قد شهد خطبة عمر بالجابية.قيل:إنّه لم يكذب قط،رحمة اللّه عليه،و كان قد آلى أن لا يضحك حتى يعلم أ في الجنّة هو أو في النار. و في دول الإسلام ٤٨/١ في حوادث سنة إحدى و مائة،قال:توفّي بالكوفة.. و ربعي بن حراش الغطفاني،أحد الأعلام،و كان قد حلف لا يضحك حتى يعلم إلى الجنّة هو أو إلى النار،و قيل:إنّه ما كذب قطّ. و في تاريخ خليفة بن خياط ٣٧٣/١ في حوادث سنة اثنتين و ثمانين و عدّ ممّن مات في هذه السنة ربعي بن حراش. و ذكره في الجرح و التعدل ٥٠٩/٣ برقم ٢٣٠٧،و التاريخ الكبير للبخاري ٣٢٧/٣ برقم ١١٠٦،و في تاريخ ابن خلّكان ٣٠٠/٢ برقم ٢٣٦،قال:ربعي بن حراش..إلى أن قال:العبسي الكوفي،ثم ذكر مشايخه في الرواية و تلامذته في الرواية أيضا،ثم ذكر قصته مع الحجاج،و أرخ وفاته بسنة أربع و مائة. و في الأنساب للسمعاني ٢٠٢/٩-٢٠٤،قال:و أمّا من عبس غطفان من أنفسهم صلبية فهو:ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو..إلى أن قال:العبسي الكوفي، من التابعين،روى عن عمر بن الخطاب،و علي بن أبي طالب[عليه السلام]، و حذيفة بن اليمان..ثم ذكر جمعا ممّن روى عنهم و رووا عنه،ثم قال:و كان ثقة صدوقا،ثم نقل قصته مع الحجاج و أنّه آلى أن لا يضحك حتّى يعلم مصيره..إلى أن قال:توفي ربعي زمن الحجاج بعد الجماجم،و كان ممتعا بإحدى عينيه،مات سنة أربع و مائة. أقول:هذه جملة من كلمات أعلام العامّة في المترجم،فإنّهم أجمعوا على وثاقته و صدقه و جلالته،إلاّ أنّهم اختلفوا في تاريخ وفاته،فراجع،و ذكره ابن حبّان في ثقات الرواة ٢٢٦/٤ في ضمن ترجمة أخيه الربيع.