تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٢ - الترجمة
..
[٤] فقال:أبو أراكة لزياد:أصلح اللّه الأمير من هذا الشيخ؟قال:هذا أخ من إخواننا من أهل الشام قدم علينا زائرا،فانصرف أبو أراكة إلى منزله فإذا رشيد بالبيت كما تركه،فقال له أبو أراكة:أما إذا كان عندك من العلم ما أرى فاصنع ما بدا لك، و ادخل علينا كيف شئت..! و في شرح النهج لابن أبي الحديد ٢٩٤/٢،بسنده:..عن زياد بن النضر الحارثي، قال:كنت عند زياد،و قد أتى برشيد الهجري،و كان من خواصّ أصحاب علي عليه السلام،فقال له زياد:ما قال خليلك لك إنّا فاعلون بك؟قال:تقطعون يديّ و رجليّ،و تصلبونني،فقال زياد:أما و اللّه لأكذّبنّ حديثه.خلّوا سبيله،فلمّا أراد أن يخرج،قال:ردّوه لا نجد شيئا أصلح ممّا قال لك صاحبك،إنك لا تزال تبغي لنا سوءا إن بقيت،اقطعوا يديه و رجليه،فقطعوا يديه و رجليه و هو يتكلّم،فقال اصلبوه خنقا في عنقه،فقال رشيد:قد بقي لي عندكم شيء ما أراكم فعلتموه،فقال زياد:اقطعوا لسانه، فلمّا أخرجوا لسانه ليقطع،قال:نفّسوا عني أتكلم كلمة واحدة،فنفّسوا عنه،فقال: هذا و اللّه تصديق خبر أمير المؤمنين[عليه السلام]،أخبرني بقطع لساني..فقطعوا لسانه و صلبوه. و في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه ١٦٧/١ الجزء ٦ مطبعة النعمان [و صفحة:١٦٥ حديث ٢٧٦ تحقيق مؤسسة البعثة]،بسنده:..إلى الشيخ المفيد رحمه اللّه..إلى أن قال:حدّثنا وهيب بن حفص،عن أبي حسان العجلي، قال:لقيت أمة اللّه بنت رشيد[نسخة مطبعة النعمان،في المتن:راشد،و في الهامش:رشيد]رشيد الهجري،فقلت لها:أخبريني بما سمعت من أبيك، قالت:سمعته يقول:قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السلام:«يا رشيد[في نسخة مطبعة النعمان:راشد!]كيف صبرك»..إلى آخر ما في رجال الكشي مع تفاوت قليل. و قد قال بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث ١٩٧/٨ برقم ٤٥٩٨: و أما الروايات التي رواها الكشي في ترجمته..إلى أن قال:و ما تقدّم في ترجمة حبيب ابن مظاهر،و ما في ترجمة إسحاق بن عمّار فكلّها ضعيفة السند و لا يمكن الاستدلال بها على شيء!! أقول:في هذا الكلام ما لا يخفى على المتتبّع النبيه من الوهن.