تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - الترجمة
ب:أبي لبابة،و نبّهنا هناك على وقوع الخلاف في اسم أبي لبابة [١]،إنّه بشير أو
[١] في الاستيعاب ١٧٧/١ برقم ٧٤٨،قال:رفاعة بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن اميّة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف أبو لبابة الأنصاري،من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس نقيب،شهد العقبة و بدرا..و سائر المشاهد،هو مشهور بكنيته،و اختلف في اسمه،فقيل:رفاعة،و قيل:بشير بن عبد المنذر،و قد ذكرناه في باب الباء،و نذكره في الكنى إن شاء اللّه تعالى،و في صفحة:٦٣ برقم ١٨٧،قال:بشير ابن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري،من الأوس،غلبت عليه كنيته،و اختلف في اسمه، فقيل:رفاعة بن عبد المنذر،و قيل:بشير بن عبد المنذر،و سيأتي ذكره مجردا في الكنى إن شاء اللّه تعالى،و في ٦٥٥/٢-٦٥٦ برقم ١٦٤،قال:أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري،قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب:اسمه بشير بن عبد المنذر،و كذلك قال ابن هشام و خليفة،و قال أحمد بن زهير:سمعت أحمد بن حنبل و يحيى بن معين يقولان:أبو لبابة اسمه:رفاعة بن عبد المنذر.و قال ابن إسحاق:اسمه رفاعة بن المنذر بن زبير..إلى أن قال:كان نقيبا،شهد العقبة و شهد بدرا،قال ابن إسحاق: و زعم قوم أنّ أبا لبابة بن عبد المنذر،و الحارث بن حاطب خرجا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى بدر،فرجعهما،و أمّر أبا لبابة على المدينة،و ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر،قال ابن هشام:ردّهما من الروحاء..إلى أن قال:مات أبو لبابة في خلافة علي رضي اللّه عنه[عليه أفضل الصلاة و السلام]. و قريب منه في الإصابة ١٦٣/١ برقم ٦٩٨،و قال في ١٦٧/٤ برقم ٩٨١:أبو لبابة ابن عبد المنذر الأنصاري مختلف في اسمه،ثم عدّ أسماء له،فقال:قيل: بشير،و قيل:رفاعة،و قيل:مروان،و قيل:إنّ رفاعة و معشرا أخوان لأبي لبابة. و في المغازي للواقدي ١٥٢/١ تسمية من شهد بدرا من قريش و الأنصار..إلى أن قال في صفحة:١٥٩:و من بني اميّة بن زيد بن مالك بن عوف..إلى أن قال:و رفاعة ابن عبد المنذر..إلى أن قال:و أبو لبابة بن عبد المنذر استعمله النبي صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم على المدينة،و ضرب له بسهمه و أجره،ردّه من الروحاء.. و مثل ما في الإصابة في اسد الغابة ١٨٣/٢ فلا نطيل. و قول بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٨/٤ برقم ٢٨٧٢:و خلط المصنف..تسرّع منه في النقد،و إلاّ فقد عنون في اسد الغابة ١٨١/٢،و قال:رفاعة بن عبد المنذر بن