تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٩ - الترجمة
فإنه نصّ فيما ذكرنا من كون المراد بالمستضعف القاصر عن حمل أعباء الإمامة و الوصاية،كما لا يخفى [١]*.
[١] أقوال أرباب الجرح و التعديل من العامة قال في لسان الميزان ٤٦٠/٢ برقم ١٨٥٩:رشيد الهجري،عن أبيه. قال الجوزجاني:كذّاب غير ثقة.و قال النسائي:ليس بالقويّ. و قال البخاري:يتكلّمون فيه.و قال عباس عن يحيى بن معين،قال:قد رأى الشعبي رشيد الهجري و حبّة العرني و أصبغ بن نباتة ليس يساوي هؤلاء شيئا.. ثم نسب إليه القول بأنّ أمير المؤمنين عليه السلام حيّ يرزق!عن لسان الشعبي. و في ميزان الاعتدال ٥١/٢ برقم ٢٧٨٤ ذكر ما نقلناه عن لسان الميزان،و في الجرح و التعديل ٥٠٧/٣ برقم ٢٢٩٨،قال:رشيد الهجري كوفي..إلى أن قال:عن يحيى بن معين أنّه قال:رشيد الهجري ليس بشيء،و في تاريخ البخاري ٣٣٤/٣ برقم ١١٣٢،قال:رشيد الهجري،عن أبيه،عن عبد اللّه بن عمر،و سمع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده»،قاله آدم،عن شعبة،عن الحكم،عن سيف بياع السابري،يتكلمون في رشيد،و ضعفه السمعاني في الأنساب في باب ما أوله الهاء و غيره مثله. و اختلق بعضهم تبريرا لجريمة ابن زياد لعنه اللّه تعالى قصة تكذّب نفسها بنفسها..! و هذا ديدنهم في تضعيف أولياء اللّه تعالى. و في اسد الغابة ١٧٦/٢،قال:رشيد الهجري،و يقال:الفارسي،مولى بني معاوية من الأنصار،ثم من الأوس،قال ابن منده و أبو نعيم:لا تثبت له صحبة.قال أبو عمر: شهد مع النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم احدا،و كنّاه:أبا عبد اللّه،قال الواقدي في غزوة احد:كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي لقي رجلا من المشركين من بني كنانة مقنّعا في الحديد يقول:أنا ابن عويف،فتعرّض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزّله باثنتين،و يقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه،فقطع الدرع حتى جزّ له باثنتين، و يقول:خذها و أنا الغلام الفارسي،و رسول اللّه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]يرى ذلك و يسمعه،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم:«هلاّ قلت:خذها و أنا الغلام الأنصاري»،فتعرّض له أخوه يعدو كأنّه كلب،قال ابن عويف:فيضربه