تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٤ - التمييز
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
و في التعليقة [١]أنّه:ابن الزبير-الآتي- [٢].
و أقول:إنّ ظاهر الشيخ رحمه اللّه التعدّد،لذكره لهما جميعا تحت عنوانين من غير فصل إلاّ باسم واحد.و لكن كلام الشيخ رحمه اللّه الآتي في رزيق بن مرزوق نصّ في الاتحاد،لجمعه بين ابن الزبير و أبي العباس جميعا كما تسمع.
[التمييز:]
و نقل في جامع الرواة [٣]رواية جعفر بن بشير،عنه،في روضة الكافي [٤]مرّتين.
و في التعليقة [٥]:إنّ في روايته عنه إشعارا بكونه من الثقات.
[٢] قال:رزيق بن دينار أبو حماد الكناسي الكوفي،و الفصل بين المترجم و ابن الزبير اسم واحد.
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:١٤٠ من الطبعة الحجرية.
[٢] و وجه كون رزيق أبو العباس هو ابن الزبير الخلقاني؛لأنّ كنيتهما:أبو العباس.
[٣] جامع الرواة ٣١٨/١.
[٤] روضة الكافي ٢١٧/٨ حديث ٢٦٦،بسنده:..عن جعفر بن بشير،عن رزيق أبي العباس،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،و مرة اخرى في صفحة:٢١٨ حديث ٢٦٧، بسنده:..جعفر بن بشير،عن رزيق،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
[٥] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:١٤٠ من الطبعة الحجرية. قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٦٣/٤ برقم ٢٨٥٥:عدّه(جخ)في(ق) و هو رزيق بن الزبير الآتي ذكر كلّ منهما هنا،إلاّ أنّ في باب الزاي:زريق بن الزبير الخلقاني أبو العباس-أقول:اتحادهما واضح،إلاّ أن(جخ)و(جش)ذكراه هنا و(ست)في الزاي. أقول:الإنصاف أن الجزم بالاتحاد مشكل؛لأنّ لرزيق أبو العباس عنوان مستقل في رجال الشيخ،و رواية بهذا العنوان موجودة،نعم؛لا بأس باحتمال الاتحاد،فتدبر.