تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٩ - الترجمة
[٨١٨٥]
١٥٢-رجب الحافظ البرسي
[الترجمة:]
قال الشيخ الحرّ رحمه اللّه [١]:إنّه كان فاضلا محدثا شاعرا منشيا
[١] في أمل الآمل ١١٧/٢ برقم ٣٢٩،و في رياض العلماء ٢٨٣/٢،قال:المولى رجب. كان من العلماء المتقدمين من الإمامية،و قد نقل الديلمي في أواخر المجلّد الأوّل [الصحيح:أواخر المجلّد الثاني و الظاهر أنّه لغير الديلمي]من إرشاد القلوب بعض الأشعار لهذا المولى في مدح أهل البيت،فلاحظ أحواله،و ترجمه مرة ثانية في صفحة:٣٠٤ بترجمة مفصّلة،و نقل تأليفاته،و كلام الشيخ الحرّ و الشيخ المجلسي،فراجع. و قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة في القرن التاسع:٥٨:رجب بن محمّد بن رجب البرسي،رضي الدين الحافظ،صاحب مشارق الأنوار، و مشارق الأمان و قد فرغ من الثاني في سنة ٨١١،كما ذكره صاحب رياض العلماء، و قال:عندنا منه نسخة،و أنّه فرغ من بعض تصانيفه عام ٨١٣.و أما مشارق الأنوار فهو مطبوع ذكر فيه أنّ بين ولادة المهدي عجل اللّه فرجه الشريف و تأليفه خمسمائة و ثمانية عشر سنة،و لما كانت الولادة ٢٥٥،فيصير المجموع سبعمائة و ثلاث و سبعين من الهجرة،و يكون الثاني من أواخر تصانيفه،و يأتي أبو طالب ابن رجب البرسي و احتمال أنّه ابن صاحب الترجمة،و نقل الكفعمي في المصباح الكبير جملة من خواص الأسماء الحسنى عن بعض تصانيف رجب بن محمّد بن رجب الحافظ،و ذكرنا له في الذريعة أسرار الأئمة،و إنشاء التوحيد،و الدر الثمين،و ديوان البرسي،و تفسير سورة التوحيد مختصرا،و الألفين في وصف سادة الكونين. و في بحار الأنوار ١٠/١:و كتاب مشارق الأنوار،و كتاب الألفين للحافظ رجب البرسي.و لا أعتمد على ما يتفرّد بنقله،لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط