تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤ - الترجمة
عرض نفسه يوم بدر للجهاد،فردّه النبي صلّى اللّه عليه و آله لاستصغاره إيّاه، و أجازه يوم أحد،فشهد أحدا و الخندق و أكثر المشاهد،و أصابه يوم أحد سهم في ترقوته،فنزع السهم،و بقي النصل إلى أن مات،و انتقضت جراحته أيّام عبد الملك بن مروان،فمات سنة أربع و سبعين،و هو ابن ست و ثمانين سنة.
و قالوا أيضا:إنّه شهد صفين مع علي عليه السلام،و لا يبعد لذلك حسن حاله [١].
[٤] مات من الخمسين إلى الستين،و أرّخه ابن قانع سنة(٥٩)،و في تقريب التهذيب ٢٤١/١ برقم ١٠،قال:رافع بن خديج بن عديّ الحارثي الأوسي الأنصاري، صحابي جليل،أول مشاهده احد،ثم الخندق،مات سنة ثلاث أو أربع و سبعين، و قيل:قبل ذلك. و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١١٣،و شذرات الذهب ٨٢/١ في وقائع سنة أربع و سبعين،و النجوم الزاهرة ١٩٢/١ أرخ وفاته سنة ٧٤،و تاريخ أصفهان ٦٧/١، و المعارف لابن قتيبة:٣٠٦،و تهذيب الكمال ٢٢/٩ برقم ١٨٣٣،و ثقات ابن حبّان ١٢١/٣،و سير أعلام النبلاء ١٨١/٣،و العبر ٨٣/١،و الكاشف ٣٠٠/١،و مستدرك الحاكم ٥٦١/٣،و تهذيب الأسماء و اللغات ١٨٧/١،و الجرح و التعديل ٤٧٩/٣ برقم ٢١٥٠..و غيرهم كثير.
[١] أمّا ما يرجع إلى حسن حاله،فبالرغم من الفحص و التنقيب في حاله لم أظفر على ما يوجب الحكم بحسنه أو وثاقته،نعم؛في تاريخ الطبري ٤٢٩/٤،قال:و حدّثني عمر،قال:حدّثنا أبو الحسن،قال:أخبرنا شيخ من بني هاشم،عن عبد اللّه بن الحسن،قال:لمّا قتل عثمان بايعت الأنصار عليّا إلاّ نفرا يسيرا منهم:حسان بن ثابت، و كعب بن مالك،و مسلمة بن مخلّد،و أبو سعيد الخدري،و محمّد بن مسلمة،و النعمان ابن بشير،و زيد بن ثابت،و رافع بن خديج،و فضالة بن عبيد،و كعب بن عجرة كانوا عثمانية،هذا كل ما عثرت عليه من مواقفه،و مجرّد حضوره صفين لا يجدي،بعد أن لم يذكر له موقف واحد،بل لم أجد له في كتاب الغارات و لا في شرح النهج لابن أبي الحديد موقف واحد مشرّف،نعم؛في صفين ابن مزاحم:٥٠٧ ذكره فيمن شهد من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فيها للتحكيم.