تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٧ - الترجمة
أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي،عنه،بكتابه.انتهى.
و مثله إلى قوله:حسن الطريقة.بزيادة ضبط رفاعة و النخّاس،في القسم الأوّل من الخلاصة [١].
[١] الخلاصة:٧١ برقم ١،و ذكره البرقي في رجاله:٤٤ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام،قال:رفاعة بن موسى النخاس كوفي. و جاء في سند كامل الزيارات:١٨٧ باب ٧٦ حديث ٩،بسنده:..عن بشير الدهان،عن رفاعة بن موسى النحاس،عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. و قال الشيخ في الغيبة:٤٧[و في طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية:٧١ ذيل حديث ٧٥]:و يبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام الدالّة على صحّة إمامته،و هي مذكورة في الكتب؛و لأجلها رجع جماعة من القول بالوقف،مثل: عبد الرحمن بن الحجّاج،و رفاعة بن موسى،و يونس بن يعقوب،و جميل بن درّاج، و حمّاد بن عيسى..و غيرهم.و هؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكّوا فيه ثم رجعوا، و كذلك من كان في عصره،مثل:أحمد بن محمّد بن أبي نصر،و الحسن بن علي الوشاء..و غيرهم ممّن كان قال بالوقف،فالتزموا الحجة،و قالوا:بإمامته و إمامة من بعده من ولده.. و وقع في طريق أسانيد الصدوق رحمه اللّه ذكره في المشيخة آخر من لا يحضره الفقيه ٤٨/٤،قال:و ما كان فيه عن رفاعة بن موسى النخاس فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه،عن سعد بن عبد اللّه،عن يعقوب بن يزيد،عن محمّد بن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى النخاس. و وثّقه المجلسي الأول في روضة المتّقين في شرح مشيخة الفقيه ١١٧/١٤. و قال في القاموس للتستري ١٣٦/٤(الطبعة الأولى):أقول:ما في(ست)عن ابن فضال عنه محرف،و ابن فضال عنه،فأحمد يروي عن ابن فضال بلا واسطة،كما في طريقه إليه؛و لأنّ البزنطي لا يروي عن ابن فضال.و أمّا ما نقله المصنف:و محمّد بن الحسن،فتحريف منه،و إنّما فيه:و محمّد بن الحسين. أقول:أما التحريف الذي توهّمه في(عن ابن فضال)و أنّ الصحيح:(و ابن فضال)؛ لأنّ البزنطي و هو:أحمد بن محمّد بن أبي نصر يروي عن ابن فضال بلا واسطة فهذا التوهّم لا محلّ له؛لأنّ نسخ الفهرست طبعتين من النجف الأشرف و طبعة الهند،و نسخة