تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١١ - الترجمة
إيّاه في القسم الأوّل [١]،و عدّ ابن داود إيّاه في الباب الأوّل [٢]،و قوله:إنّه زاهد ممدوح..،إن لم يثبت وثاقته،فلا أقلّ من إثباته حسنه.
بل تأمير أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه على الأربعمائة الذين بعثهم إلى قزوين-إن ثبت-كما عن روضة الصفا [٣]إرساله بقوله:إنّ شرذمة من القرّاء من أصحاب عبد اللّه بن مسعود قالوا لأمير المؤمنين عليه السلام:إنّا لسنا على بصيرة من قتال أهل القبلة-و ذلك عند مسيره إلى صفّين-فلو بعثت بنا إلى ثغر من الثغور لنجاهد الكفّار..!فبعث بهم إلى قزوين،و جعل الأمير عليهم الربيع ابن خثيم.انتهى.دلّ على وثاقته،لعدم تعقّل تأميره عليه السلام غير العدل الثقة على أربعمائة نفر من المسلمين.و ظاهره عدم كونه من الشاكيّن و المستأذنين للرواح إلى الثغور.
و حينئذ فما صدر من الفاضل الجزائري رحمه اللّه [٤]من عدّه إيّاه في الضعفاء،كما ترى؛ضرورة أنّ عدم ورود كلمة(ثقة)في حقّه،لا يدرجه في الضعفاء،بعد كونه إماميّا ممدوحا،فكان عليه أن يدرجه في الحسان أقلاّ،بل كان ينبغي أن يدرجه في خاتمة الثقات،المعدّة لعدّ من لم ينصّ على توثيقه، لكن استفيدت وثاقته من قرائن خارجيّة سمعتها.
و ربّما يظهر من الفاضل المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة [٥]تردّده في حقّ الرجل،حيث قال:الربيع بن خثيم،من الزهّاد الثمانية،مختلف فيه.
[١] الخلاصة:٧١ برقم ١.
[٢] رجال ابن داود:١٥٠ برقم ٥٩٦.
[٣] روضة الصفا ٨٢٠/٢.
[٤] في حاوي الأقوال ٤٦٣/٣ برقم ١٥٥٦[المخطوط:٤٣ برقم(١٤٧٩)].
[٥] الوجيزة:١٥٢[رجال المجلسي:٢١١ برقم(٧٢٣)].