تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٣ - الترجمة
...
[٢] و ابن داود،و الكشي،و ابن طاوس،و حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة،و مجمع الرجال،و نقد الرجال،و رجال الشيخ فرج اللّه الحويزي،و منهج المقال-:و أمّا ربيع بن خثيم المذكور هنا على ما أوضحناه سابقا لم يكن من الثقات المرضيين عند الإماميّة،و لذلك قد يؤاخذ على جماعة من علمائنا من أصحاب الرجال بأنّهم كيف تيقّنوا بتوثيقه بمجرد ما وجدوه في اختيار رجال الكشي من كونه من الزهاد الثمانية،حتى أورده في القسم الأوّل الموضوع للموثقين من رجالهم،مع ورود ذمه في عدّة مواضع. منها:ما نقله السيّد المرتضى ابن الداعي الحسني من أكابر علمائنا-أعني مؤلف كتاب تبصرة العوام-في المجلّد الأوّل من كتابه المسمّى ب:نزهة الكرام و بستان العوام بالفارسية،فإنّه قد عدّ الربيع بن خثيم هذا مع آخرين مذمومين من الزهاد الثمانية في جملة الجماعة الذين تخلفوا عن بيعة أمير المؤمنين،و لم يبايعوه عليه السلام أصلا، فقال ما معناه:أمّا التابعون منهم-يعني من الذين لم يبايعوا عليا عليه السلام فهم-ثلاثة-:ربيع بن خثيم،و مسروق بن الأجدع،و أسود بن زيد،و أما الصحابيون منهم،سبعة:عبد اللّه بن عمر،و صهيب غلام عمر،و محمّد بن مسلمة،و سعد بن أبي و قاص،و سعيد بن مالك،و أسامة بن زيد،و سلمة بن سلامة.انتهى. و أنت خبير بأنّ هذا عين الشقاق و النفاق،بل هو عين النصب الجسيم،و الكفر باللّه العظيم. ثم ذكر ما رواه نصر بن مزاحم و غيره من طلب الربيع من أمير المؤمنين عليه السلام بإرساله إلى الثغور للشك في حرب صفّين،ثم قال:أقول:و لا شك إنّ شكّه في ذلك شكّ في الدين،بل كفر،و قد قيل:إنّه توفّى هناك بثغر الري،و قد سبق أنّ قبره بالكوفة،و قد يقال:إنّ قبره بآذربيجان.و اللّه أعلم. ثم ذكر ما في صفين لنصر بن مزاحم و غيره..إلى أن قال:و أعلم أن العامّة كلّهم يعتمدون عليه،و يروون عنه كثيرا،بل قد اعتمد عليه جماعة من الأصحاب أيضا في القديم و الحديث،و ينقلون عنه الأثر و الحديث.. و قال في الاستيعاب ٣٠/١ برقم ١٢ في ترجمة اسامة بن زيد،بسنده:..عن علي ابن خشرم،قال:قلت لوكيع:من سلم من الفتنة[أي فتنة قتل عثمان]،قال:أمّا المعروفون من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و لم يشهد أمرهم