تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٢ - الترجمة
علي عليه السلام.
و عدّه الثلاثة من الصحابة،يكنّى:أبا معاذ،شهد بدرا و الخندق و المشاهد كلّها،و بيعة الرضوان،و شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام الجمل و صفّين،و له في الجمل خطبة و كلام مذكور في كتب السير [١].
و يظهر ممّا نقله ابن أبي الحديد [٢]،عن شيخه أبي جعفر الإسكاف،
[١] في الاستيعاب ١٧٦/١-١٧٧ برقم ٧٤٧-بعد أن ذكر نسبه و حضوره الجمل و صفّين مع إمام المتقين أمير المؤمنين عليه السلام-قال:و توفّي في أوّل إمارة معاوية،ثم ذكر خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام..إلى أن قال:فقال رفاعة بن رافع الزرقي:إنّ اللّه لما قبض رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ظننا أنّا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول و مكاننا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الأولون و أولياء رسول اللّه الأقربون،و إنّا نذكركم اللّه إن تنازعونا مقامه في الناس.. فخليناكم و الأمر،فأنتم أعلم و ما كان بينكم غير أنا لمّا رأينا الحقّ معمولا به، و الكتاب متّبعا،و السنّة قائمة..!رضينا و لم يكن لنا إلاّ ذلك،فلمّا رأينا الأثرة أنكرنا لرضى اللّه عز و جل ثم بايعناك و لم نأل،و قد خالفك من أنت في أنفسنا خير منه و أرضى فمرنا بأمرك. و ذكر قريبا منه في اسد الغابة ١٧٨/٢،و قال في الإصابة ٥٠٣/١ برقم ٢٦٦٤: و قال ابن قانع:مات سنة ٤١ أو سنة ٤٢،و ذكره في تجريد أسماء الصحابة ١٨٤/١ برقم ١٩٠٥.
[٢] شرح النهج لابن أبي الحديد ٣٦/٧،قال:قال أبو جعفر:لما اجتمعت الصحابة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله[و سلّم]بعد قتل عثمان للنظر في أمر الإمامة،أشار أبو الهيثم بن التيهان،و رفاعة بن رافع،و مالك بن عجلان،و أبو أيوب الأنصاري،و عمار بن ياسر بعلي عليه السلام فذكروا فضله،و سابقته، و جهاده،و قرابته فأجابهم الناس..و في شرح النهج أيضا ٨/٤،قال:إنّ الأنصار و المهاجرين اجتمعوا في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لينظروا من