حاشية المكاسب - النجم آبادي، الميرزا أبو الفضل - الصفحة ٤٨ - الكذب
اختلاف الدافع والقابض
قوله : ([ولو ادّعى الدافع أنّها رشوة أو اجرة على المحرم ، وادّعى القابض كونها هبة صحيحة] احتمل أنّه كذلك) .. إلى آخره [١].
والأقوى هنا تقديم قول الدافع ، لأنّه أعرف بنيّته ، وأصالة الضمان في اليد ، كذا لا يجري ، لأصالة الصحّة هنا ، إذ لا عقد مشترك اختلفا في صحّته وفساده.
سبّ المؤمنين
قوله : (وفي مرجع الضمائر اغتشاش) [٢].
قد ذكر شارح «الصحيفة السجّاديّة» هذه الرواية بنحو آخر ، وهو أنّه قال عليهالسلام : «البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم» [٣] وعليه ؛ فلا اغتشاش في مرجع الضمائر.
الكذب
قوله : (وذكر بعض الأفاضل : أنّ المعتبر في اتّصاف الخبر بالصدق والكذب [هو ما يفهم من ظاهر الكلام]) [٤] .. إلى آخره [٥].
وتحقيق القول في ذلك أنّه إن قلنا : إنّ تحريم الكذب إنّما هو من جهة
[١]المكاسب : ١ / ٢٥١.
[٢]المكاسب : ١ / ٢٥٤.
[٣]وسائل الشيعة : ١٢ / ٢٩٧ الحديث ١٦٣٤٧.
[٤]قوانين الاصول : ١ / ٤١٩.
[٥]المكاسب : ٢ / ١٨.