تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ٨٥ - برهمن الملك
إلى البحر الأخضر مما يلي الجنوب، إلى المغرب، إلى الخليج الذي يلي الروم، إلى نصيبين مما يلي أرض العراق. و الإقليم الرابع: و هو العراق، حده مما يلي الهند: الديبل، و مما يلي الحجاز: الثعلبية، و مما يلي أرض مصر و الروم: نصيبين، و مما يلي أرض خراسان: نهر بلخ. و الإقليم الخامس: الروم، حده مما يلي أرض مصر: الخليج، و مما يلي المغرب: البحر، و مما يلي الترك: يأجوج و مأجوج، و مما يلي أرض العراق: نصيبين. و الإقليم السادس: يأجوج و مأجوج، حده مما يلي أرض المغرب: الترك، و مما يلي الخزر: البحر، و مفاوز بينه و بين بحور الشمال، و مما يلي المشرق: أرض نصيبين، و مما يلي خراسان: نهر بلخ. و الإقليم السابع: الصين، حده مما يلي المغرب: يأجوج و مأجوج، و مما يلي المشرق: البحر، و مما يلي الهند: أرض قشمير، و مما يلي خراسان: نهر بلخ، و قالوا كل إقليم من هذه الأقاليم يسع مائة فرسخ في مثلها. و ذكروا أن قطر الأرض ألفان و مائة فرسخ، و مدها ستة آلاف و ثلاثمائة فرسخ، و انهم قدروا هذا الفرسخ على ستة عشر ألف ذراع. و ذكروا أن الذراع الذي يحيط بأسفل دائرة النجوم، و هو فلك القمر، مائة ألف فرسخ و خمسة و عشرون ألفا و ستمائة و أربعة و ستون فرسخا، و أن قطرة من حد رأس الحمل إلى حد رأس الميزان أربعون ألف فرسخ، بتقدير هذه الفراسخ التي قدروا بها الأرض فساعات طول النهار في الإقليم الأول: ثلاث عشرة ساعة، و في الثاني: ثلاث عشرة ساعة و نصف، و في الثالث: أربع عشرة ساعة، و في الرابع: أربع عشرة ساعة و نصف، و في الخامس: خمس عشرة ساعة، و في السادس: خمس عشرة ساعة و نصف، و في السابع: ست عشرة ساعة.