تاريخ اليعقوبي
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
آدم و حواء
٥ ص
(٣)
شيث بن آدم
٨ ص
(٤)
أنوش بن شيث
٨ ص
(٥)
قينان بن أنوش
٩ ص
(٦)
مهلائيل بن قينان
١٠ ص
(٧)
يرد بن مهلائيل
١٠ ص
(٨)
أخنوخ بن يرد
١١ ص
(٩)
متوشلح بن أخنوخ
١٢ ص
(١٠)
لمك بن متوشلح
١٢ ص
(١١)
نوح
١٣ ص
(١٢)
سام بن نوح
١٧ ص
(١٣)
أرفخشد بن سام
١٨ ص
(١٤)
شالح بن أرفخشد
١٨ ص
(١٥)
عابر بن شالح
١٩ ص
(١٦)
فالغ بن عابر
١٩ ص
(١٧)
أرغو بن فالغ
٢٠ ص
(١٨)
ساروغ بن أرغو
٢١ ص
(١٩)
ناحور بن ساروغ
٢١ ص
(٢٠)
تاريخ بن ناحور
٢٣ ص
(٢١)
إبراهيم
٢٤ ص
(٢٢)
إسحاق بن إبراهيم
٢٨ ص
(٢٣)
يعقوب بن إسحاق
٢٩ ص
(٢٤)
ولد يعقوب
٣١ ص
(٢٥)
موسى بن عمران
٣٣ ص
(٢٦)
أنبياء بني إسرائيل و ملوكهم بعد موسى
٤٦ ص
(٢٧)
داود
٥١ ص
(٢٨)
سليمان بن داود
٥٧ ص
(٢٩)
رحبعم بن سليمان و الملوك بعده
٦١ ص
(٣٠)
ثم ملك أبيام بن رحبعم،
٦٢ ص
(٣١)
ثم ملك اسا،
٦٢ ص
(٣٢)
يهوشافط،
٦٢ ص
(٣٣)
ثم ملك بعده يورام
٦٢ ص
(٣٤)
ثم ملك أحزيا،
٦٢ ص
(٣٥)
ثم ملكت عتلايا بنت عمري،
٦٢ ص
(٣٦)
يواش،
٦٣ ص
(٣٧)
ثم ملك بعده أمصيا،
٦٣ ص
(٣٨)
ثم ملك عزيا بن أمصيا،
٦٣ ص
(٣٩)
ثم ملك يوتام
٦٣ ص
(٤٠)
ثم ملك احاز
٦٣ ص
(٤١)
ثم ملك بعد احاز حزقيل
٦٤ ص
(٤٢)
ثم ملك بعد حزقيل منشا بن حزقيل،
٦٤ ص
(٤٣)
ثم ملك أمون بن منشا،
٦٥ ص
(٤٤)
ثم ملك بعده يوشيا
٦٥ ص
(٤٥)
ثم ملك يهواخز
٦٥ ص
(٤٦)
ثم ملك بعده يويقيم
٦٥ ص
(٤٧)
المسيح عيسى بن مريم
٦٨ ص
(٤٨)
إنجيل متى
٦٩ ص
(٤٩)
إنجيل مرقس
٧٢ ص
(٥٠)
إنجيل لوقا
٧٢ ص
(٥١)
إنجيل يوحنا
٧٥ ص
(٥٢)
ملوك السريانيين
٨١ ص
(٥٣)
ملوك الموصل و نينوى
٨١ ص
(٥٤)
ملوك بابل
٨٢ ص
(٥٥)
ملوك الهند
٨٤ ص
(٥٦)
برهمن الملك
٨٤ ص
(٥٧)
و من ملوكهم فور،
٨٧ ص
(٥٨)
و من ملوكهم كيهن،
٨٧ ص
(٥٩)
و من ملوكهم دبشليم،
٨٨ ص
(٦٠)
و ملك بلهيت
٩٠ ص
(٦١)
و منهم كوش الملك
٩٣ ص
(٦٢)
اليونانيون
٩٥ ص
(٦٣)
ملوك اليونانيين و الروم
١٤٣ ص
(٦٤)
ملوك الروم
١٤٦ ص
(٦٥)
ملوك الروم المتنصرة
١٥٣ ص
(٦٦)
قسطنطين،
١٥٣ ص
(٦٧)
ثم ملك يوليانوس
١٥٤ ص
(٦٨)
ثم ملك دسيوس
١٥٤ ص
(٦٩)
ثم ملك والنطيانوس
١٥٤ ص
(٧٠)
ثم ملك تيدوسوس الأكبر،
١٥٤ ص
(٧١)
ثم ملك بعده ابن أخيه تيدوسوس الأصغر و والنطيانوس،
١٥٥ ص
(٧٢)
ثم ملك مرقيانوس،
١٥٥ ص
(٧٣)
ثم ملك بعده أليون و أنيموس
١٥٥ ص
(٧٤)
ثم ملك زينون
١٥٥ ص
(٧٥)
ثم ملك أنسطاسيوس
١٥٦ ص
(٧٦)
ثم ملك يوسطوس الثاني
١٥٦ ص
(٧٧)
ثم ملك يوسطوس الثالث
١٥٦ ص
(٧٨)
ثم ملك طيبريوس
١٥٦ ص
(٧٩)
ثم ملك هرقل و قسطنطين
١٥٦ ص
(٨٠)
ثم ملك قسطنطينوس
١٥٦ ص
(٨١)
ثم ملك بطرخ رومية
١٥٦ ص
(٨٢)
ثم ملك فلسعرربى
١٥٦ ص
(٨٣)
ثم ملك أليون و قسطنطين
١٥٦ ص
(٨٤)
ملوك فارس
١٥٨ ص
(٨٥)
المملكة الأولى قبل أردشير
١٥٨ ص
(٨٦)
المملكة الثانية من أردشير بابكان
١٥٩ ص
(٨٧)
ممالك الجربى
١٧٨ ص
(٨٨)
ملوك الصين
١٨٠ ص
(٨٩)
ملوك مصر من القبط و غيرهم
١٨٥ ص
(٩٠)
ممالك البربر و الأفارقة
١٩٠ ص
(٩١)
ممالك الحبشة و السودان
١٩١ ص
(٩٢)
مملكة البجة
١٩٢ ص
(٩٣)
فأول مملكة البجة من حد أسوان،
١٩٢ ص
(٩٤)
و المملكة الثانية من البجة، مملكة يقال لها بقلين،
١٩٢ ص
(٩٥)
ثم المملكة الثالثة يقال لها بازين،
١٩٢ ص
(٩٦)
و المملكة الرابعة يقال لها جارين،
١٩٢ ص
(٩٧)
و المملكة الخامسة يقال لها قطعة،
١٩٣ ص
(٩٨)
ثم المملكة السادسة، و هي مملكة النجاشي،
١٩٣ ص
(٩٩)
ملوك اليمن
١٩٥ ص
(١٠٠)
ملوك الشام
٢٠٦ ص
(١٠١)
ملوك الحيرة من اليمن
٢٠٨ ص
(١٠٢)
حرب كندة
٢١٦ ص
(١٠٣)
ولد إسماعيل بن إبراهيم
٢٢١ ص
(١٠٤)
العرب
٢٥٤ ص
(١٠٥)
أديان العرب
٢٥٤ ص
(١٠٦)
حكام للعرب
٢٥٨ ص
(١٠٧)
أزلام العرب
٢٥٩ ص
(١٠٨)
شعراء العرب
٢٦٢ ص
(١٠٩)
أسواق العرب
٢٧٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ٤٠ - موسى بن عمران

و أمر الله، عز و جل، موسى أن يقول لبني إسرائيل أن يذبحوا بقرة صفراء مسلمة لا عيب فيها، ثم يأخذ دمها فيرشه على حبال قبة الزمان، ثم يحرقها و جلدها، ثم ليأت رجل آخر، فليجمع الرماد، و ليصيره في موضع، فإذا أراد أحد أن يطهر، فليجعل في الماء من ذلك الرماد، فيكون طهورا. و أقام موسى و بنو إسرائيل في التيه دهرا، و كان طعامهم المن، و كان المن مثل حب الكسبرة يطحنونه بالأرحاء و يجعلونه أرغفة، فيكون طعامهم طيبا أطيب من كل شيء، و كان ينزل عليهم بالليل، و يجمعونه بالنهار، فضجوا و بكوا، و جعلوا يقولون: من يطعمنا لحما؟ أ ما تذكرون ما كنا نأكل بمصر من النون، و القثاء، و البطيخ، و الكراث، و البصل، و الفوم؟ فاشتد غم موسى لذلك، و جعلوا يقولون: أطعمنا لحما! فقال موسى: اللهم إني لا أقوى على بني إسرائيل! فأوحى الله إليه أني مطعمكم لحما، فبعث لهم السلوى، و أعلمهم الله أنه يخرجهم إلى الشام، فبعث موسى إلى الشام بيوشع ابن نون و غيره إلى أرض بني كنعان ليأتوه بخبرها، فقالت بنو إسرائيل: لا طاقة لنا بحرب الجبابرة. و أذن الله لموسى أن ينتقم من أهل مدين، فوجه باثني عشر ألف رجل من بني إسرائيل، فقتلوا جميع أهل مدين، و قتلوا ملوكهم، و كانوا خمسة ملوك، أوى، و رقم، و صور، و حور، و ربع، و قتل بلعام بن باعور في الحرب، و كان نبيا، فأشار على ملك مدين أن يوجه بالنساء على عسكر بني إسرائيل. حتى يفسدوهم، فغضب موسى من ذلك، فأمر الله موسى أن يقسم تلك الغنائم بين بني إسرائيل، و يأخذ منهم من كل خمسين واحدا، فيجعله لله يدفعه إلى ولد هارون، ثم أمره الله أن يوجه بني إسرائيل إلى الشام يقاتلون من بها، فوجه جيشا عظيما، فجعلوا يسيرون قليلا قليلا، و ينزلون، و يقولون: إنا نخاف الجبارين! فأقاموا بجبل ساعير، فقال الله تعالى لموسى: إن بني إسرائيل عصوا أمري، فليشتروا الطعام بالثمن، و ليخضعوا الآن لمن كان يخضع لهم.