تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ٢٢٧ - ولد إسماعيل بن إبراهيم
ابن مضر و عيلان بن مضر، و أمهما الحنفاء بنت أياد بن معد، فولد عيلان ابن مضر قيس بن عيلان، فانتشر ولده و كثروا، و صار فيه العدد و المنعة، فجماهير قبائل قيس بن عيلان: عدوان بن عمرو بن قيس، و فهم بن عمرو ابن قيس، و محارب بن خصفة بن قيس، و باهلة بن أعصر بن سعد بن قيس، و فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس، و سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس، و عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن، و مازن بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس، و سلول بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، و ثقيف، و هو قسي بن منبه بن بكر بن هوازن، و ثقيف ينسب إلى أياد بن نزار، و كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، و عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، و قشير بن كعب بن ربيعة، و الحريش بن كعب بن ربيعة ابن عامر، و عوف بن عامر بن ربيعة بن عامر، و البكاء بن عامر بن ربيعة. و كانت الرئاسة و الحكومة في قيس، و انتقلت في عدوان، و كان أول من حكم منهم و رأس: عامر بن الضرب، ثم صارت في فزارة، ثم صارت في عبس ، ثم صارت في بني عامر بن صعصعة، و لم تزل فيهم. و كانت لقيس أيام مشهورة و حروب متصلة منها: يوم البيداء، و يوم شعب جبلة، و يوم الهباءة، و يوم الرقم، و يوم فيف الريح، و يوم الملبط، و يوم رحرحان، و يوم العرى، و يوم حرب داحس و الغبراء بين عبس و فزارة. و كان إلياس بن مضر قد شرف و بان فضله، و كان أول من أنكر على بني إسماعيل ما غيروا من سنن آبائهم، و ظهرت منه أمور جميلة، حتى رضوا به رضا لم يرضوه بأحد من ولد إسماعيل بعد أدد، فردهم إلى سنن آبائهم حتى رجعت سنتهم تامة على أولها، و هو أول من أهدى البدن إلى البيت، و أول من وضع الركن بعد هلاك إبراهيم، فكانت العرب تعظم إلياس تعظيم أهل