ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٧ - السيد شريف الثاني
مدة من الأوقات نائب القضاة و وكيلا في الشرعيات، و كنت في محكمة تلك الحضرة مقدما للقضاة و الشرعيات. انتهى.
و حكى ميرزا بيك المنشئ الجنابذي في تاريخه الفارسي ما معناه: إن السلطان شاه طهماسب بعد ما استقر في قزوين و فرغ من مصالحة ملك الروم و عن محاربة ملك أوزبك بموت عبيد خان ملك الأوزبك أرسل الأمير السيد شريف الثاني مع جماعة من العلماء إلى ديشهر فارس ليجعلوا حسن سلطان [. . .]حضرة الشاه، و أمر بأن يكون قرار مهمات الديوان و أموال الخراج و إصلاح ذات البين على يد ذلك الأمير، ثم أرسل الأمراء جناب السيد المذكور من فارس إلى حسن سلطان بديشهر، فذهب إليه فاطمأن خاطره و أخرج من قلعته و جاء به إلى حضور الأمراء، ثم ذهبوا به إلى حضرة الشاه، ثم آل أمر حسن سلطان إلى القتل-الخ.
أقول: و هذا يدل على أن الأمير السيد الشريف الثاني كان في عهد السلطان شاه طهماسب الصفوي، و المشهور أنه قتل في محاربة خالدران في زمن السلطان شاه إسماعيل. فلاحظ.
و قال في موضع آخر منه: إن علامة العلماء الصدر الكبير الأمير السيد شريف الثاني قد استعفى من الصدارة في زمن السلطان شاه إسماعيل الماضي لأجل سوء مزاج الأمير نجم الدين الثاني وكيل الدولة عنه، و توجه إلى زيارة العتبات و عاد منها و ذهب إلى شيراز و توقف بها، ثم أرسل السلطان شاه إسماعيل المذكور الخلعة و جعله ثانيا صدرا أيضا، ثم حصل كلفة بينه و بين الأمير عبد الباقي الذي كان من أحفاد الأمير نعمة اللّه الولي اليزدي، و قلده السلطان المذكور منصب الوكالة و إمارة الأمراء بعد قتل الأمير نجم الدين الثاني المذكور في واقعة السلطان بأمر مرو بلاد ما وراء النهر تزوج الأمير السيد