ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٣٤ - المولى قطب الدين البغدادي
الرابع: على قطب الدين محمود بن [مسعود بن مصلح الفارسي]الكازروني المعروف بالعلامة الشيرازي، تلميذ الخواجة نصير الدين الطوسي و شارح القسم الثالث من المفتاح و شارح المختصر الحاجبي و غيرهما [١].
الخامس: على قطب الدين المشهور بقطب المحيى، أستاذ مولانا جلال الدين الدواني، و هو أحد مشايخ الصوفية و صاحب المكاتبات المعروفة ب «مكاتيب القطب المحيى» بالفارسية المشهورة، و هو قطب الدين محمد بن الكوشكناري [٢].
و الثلاثة الأول من علماء الخاصة، و الاثنان الأخيران من علماء السنة و الجماعة.
المولى قطب الدين البغدادي
كان من أفاضل علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي. و قال حسن بيك في أحسن التواريخ ما معناه: إن المولى قطب الدين البغدادي كان في جامعيته العقلية و النقلية له رجحان كثير و تفوق عزيز على أقرانه، و كان ذهنه الدراك كشافا لغوامض المعارف اليقينية و فهمه الثاقب حلالا لمشكلات المسائل الدينية، و كان مع استجماعه للفضائل و العلم فائقا على الممتازين من أهل الإنشاء و المكاتبات، و كان في العبارات مقتدى الفصحاء و البلغاء، و كان من تلامذة الأمير غياث الدين منصور الشيرازي. و كان لهذا المولى مزيد قرب عند السلطان المذكور في الغاية، و توفي سنة سبعين و تسعمائة بقزوين. انتهى.
[١] أشعري شافعي، متقدم في المعقول حتى قيل له قطب المحققين، له مؤلفات معروفة في العلوم و الفنون، توفي سنة ٧١٠ و قيل غيرها. انظر: ريحانة الأدب ٤/٤٧٠.