منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٣ - اشارة
باسم يراد به غيرهم يسمّون الرافضة، و إنّما هو زين لهم لأنّهم رفضوا الباطل و تمسّكوا بالحق، و هم السواد الأعظم، و لشيعة ابنه الحسن من بعده، و لشيعة الحسين من بعده [١] و لشيعة ابنه محمد بن علي من بعده و لشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده و لشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده و لشيعة ابنه علي بن موسى من بعده، و لشيعة ابنه محمد بن علي من بعده و لشيعة ابنه علي بن محمد من بعده، و لشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده، و لشيعة ابنه محمد المهدي من بعده. يا محمد فهؤلاء الأئمّة من بعدك أعلام الهدى و مصباح الدجى، شيعتهم و شيعة جميع ولدك و محبّيهم شيعة الحقّ، و موالي رسوله الذين رفضوا الباطل و اجتنبوه و قصدوا الحقّ و اتّبعوه يتولّونهم في حياتهم و يزورونهم من بعد وفاتهم متناصرين لهم قاصدين على محبّتهم، رحمة اللّه عليهم إنه غفور رحيم.
٢٨٩-
[١٤١]
-غيبة الشيخ: جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن تأويل قول اللّه عزّ و جل: إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ مِنْهََا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذََلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ فَلاََ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ» [٢] قال: فتنفّس سيّدي الصعداء ثم قال: يا جابر أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[١] -لا يخفى عليك أنّه قد سقط من النسخة المطبوعة الموجودة عندنا قوله: (و لشيعة ابنه علي بن الحسين من بعده) و هو موجود في الكتب التي اخرج فيها الحديث.
[١٤١] -غيبة الشيخ: ص ١٤٩ ح ١١٠، المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٨٤ مختصرا، نور الثقلين: ح ٢ ص ٢١٥ ج ١٤٠، المحجّة: ص ٩٣ ب ٢٤، البرهان: ج ٢ ص ١٢٣ ح ٥ في تفسير الآية ٣٦ من سورة التوبة، إثبات الهداة: ج ١ ص ٥٤٩ ب ٩ ح ٣٧٥، بحار الأنوار: ج ٢٤، ص ٢٤٠ ب ٦٠ ح ٢.
[٢] -التوبة: ٣٦.