منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٨ - اشارة
في أرضه و حجّته على خلقه و خزّان علمه و معادن حكمته، من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه، فقالوا كلّهم: نشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال ذلك، ثم تمادى لعلي السؤال فما ترك شيئا إلاّ ناشدهم اللّه فيه و سألهم عنه حتى أتى على آخر مناقبه و ما قال له رسول اللّه كثيرا[و كانوا]في كلّ ذلك يصدّقونه و يشهدون أنّه حقّ.
١٩٨- [٥٠] -كتاب سليم بن قيس: عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث طويل قال بعد ذكر جملة من فضائل علي عليه السلام: ألا إنّه خليلي و وزيري و صفيي و خليفتي من بعدي و وليّ كل مؤمن و مؤمنة بعدي، فإذا هلك فابني الحسن من بعده، فإذا هلك فابني الحسين من بعده، ثم الائمّة من عقب الحسين-و في رواية اخرى ثم الائمّة التسعة من عقب الحسين-الهداة المهتدون هم مع الحق و الحق معهم لا يفارقونه و لا يفارقهم الى يوم القيامة، و هم زرّ الارض الذين تسكن إليهم الارض و هم حبل اللّه المتين و هم عروة اللّه الوثقى التي لا انفصام لها و هم حجج اللّه في أرضه و شهداؤه على خلقه، و خزنة علمه و معادن حكمته و هم بمنزلة سفينة نوح من ركبها نجا و من تركها غرق و هم بمنزلة باب حطّة في بني إسرائيل من دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا، فرض اللّه في الكتاب طاعتهم، و أمر فيه بولايتهم، من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه.
١٩٩- [٥١] -مقتضب الأثر: حدثنا أبو صالح سهل بن محمد الطرطوسي القاضي، قدم علينا من الشام في سنة أربعين و ثلاثمائة قال:
حدثنا أبو فروة زيد بن محمد الرهاوي قال: حدثنا عمار بن مطر قال:
[٥٠] -كتاب سليم: ص ١٧١ من طبعته الاخيرة.
[٥١] -مقتضب الأثر: ص ١٨، ح ١٣؛ بحار الأنوار: ج ٢٥، ص ١٨٥، ب ٥، ح ٦.