منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٥٥ - اشارة
لاََ تَعْمَى اَلْأَبْصََارُ وَ لََكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ [١] هيهات بسطوا في الدنيا آمالهم و نسوا آجالهم، فتعسا لهم و أضلّ أعمالهم [٢] أعوذ بك يا رب من الحور بعد الكور.
٢٢٥-
[٧٧]
-كمال الدين: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه قال: حدثني عمّي محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (لعن المجادلون لعن اللّه المجادلين خ ل) في دين اللّه على لسان سبعين نبيّا و من جادل في آيات اللّه فقد كفر، قال اللّه عزّ و جل: مََا يُجََادِلُ فِي آيََاتِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَلاََ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي اَلْبِلاََدِ [٣] و من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب، و من أفتى الناس بغير علم فلعنته ملائكة السماء و الأرض، قال: قلت: يا رسول اللّه أرشدني إلى النجاة فقال: يا بن سمرة: إذا اختلفت الأهواء و تفرقت الآراء فعليك بعلي بن ابي طالب، فإنّه إمام أمّتي و خليفتي عليهم من بعدي، و هو الفاروق الذي يميّز به بين الحقّ و الباطل، من سأله أجابه و من
[١] -الحج: ٤٦.
[٢] -محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ٨.
[٧٧] -كمال الدين: ج ١، ص ٢٥٦، ب ٢٤، ح ١؛ الأمالي: المجلس السابع، ح ٣، من قوله (قلت: يا رسول اللّه) ؛ بحار الأنوار: ج ٣٦، ص ٢٢٦، ب ٤١، ح ٢ و ٣؛ الإنصاف:
ص ٢١٣، باب العين، ح ٢١٠؛ روضة الواعظين: ج ١، ص ١٠٠؛ الصراط المستقيم:
ج ٢، ص ١١٥، ب ١٠، ق ١، ف ٣، مختصرا و أسنده عن سمرة، و الظاهر وقوع السقط فيه و اتحاده مع هذا الحديث المسند إلى عبد الرحمن بن سمرة، إثبات الهداة: ج ٣، ص ٢٥، ف ٣٥، ح ٨٦٤٥ أخرجه مختصرا، مشارق أنوار اليقين: ص ٥٦؛ منار الهدى:
ص ٣٦٧.
[٣] غافر: ٤.