منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٦٩ - الباب الأوّل الأحادیث الناصّة علی الخلفاء الاثنی عشر بالعدد و بأنّهم عدّة نقباء بنی إسرائیل و حواری عیسی
عن أبيه محمد بن علي عليهم السلام أنّه نظر الى حمران فبكى ثم قال: يا حمران عجبا للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا، فنسوا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين مرض فأتاه الناس يعودونه و يسلّمون عليه حتى إذا غصّ بأهله البيت جاء علي عليه السلام فسلّم و لم يستطع أن يتخطّاهم إليه و لم يوسّعوا له، فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك رفع مخدّته (فخذيه خ ل) فقال: إليّ يا عليّ، فلما رأى الناس ذلك زحم بعضهم بعضا و أفرجوا حتى تخطّاهم و أجلسه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى جانبه، ثم قال: يا أيّها الناس هذا أنتم تفعلون بأهل بيتي في حياتي ما أرى، فكيف بعد وفاتي؟!و اللّه لا تقربون من أهل بيتي قربة إلاّ قربتم من اللّه منزلة، و لا تباعدون (منهم) خطوة و تعرضون عنهم إلا أعرض اللّه عنكم، ثم قال: أيها الناس اسمعوا (ما أقول لكم) ألا إنّ الرضا و الرضوان و الحبّ لمن أحبّ عليّا و تولاّه و ائتمّ به و بفضله، و أوصيائي بعده، و حقّ على ربّي أن يستجيب لي فيهم، إنّهم اثنا عشر وصيّا، و من تبعه (تبعني خ ل) فإنّه منّي، إنّي من إبراهيم و إبراهيم منّي، و ديني دينه و دينه ديني، و نسبته نسبتي و نسبتي نسبته و فضلى فضله، و أنا أفضل منه و لا فخر، يصدق قولي قول ربي: ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
٩٨-
[٩٨]
-الردّ على الزيدية: أخبرني أبي قال: أخبرني الشيخ أبو جعفر ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن خلف بن حماد الأسدي، عن
[٩٨] -إعلام الورى: ص ٣٦٥، باب الدليل على إمامة الاثني عشر عن كتاب الردّ على الزيدية لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي، الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٢١، عن الدوريستي، اثبات الهداة: ج ٣، ص ١٢٦، ح ٨٧١.