منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧١ - الباب الأوّل الأحادیث الناصّة علی الخلفاء الاثنی عشر بالعدد و بأنّهم عدّة نقباء بنی إسرائیل و حواری عیسی
الخطاب، عن الحكم بن مسكين عن صالح بن عقبة، عن جعفر بن محمد عليهما السلام (في حديث طويل ذكر فيه أن يهوديا دخل على عمر و سأله عن مسائل فأرشده الى علي عليه السلام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله) كم لهذه الأمّة من إمام هدى لا يضرّهم من خالفهم؟قال عليه السلام:
اثنا عشر إماما، قال: صدقت و اللّه إنّه لبخطّ هارون و املاء موسى عليهما السلام... الخبر.
١٠١-
[١٠١]
-كمال الدين: حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا: حدثنا سعد بن عبد اللّه و محمد بن يحيى العطّار و أحمد بن ادريس، جميعا عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي و يعقوب بن يزيد و إبراهيم بن هاشم، جميعا عن ابن فضّال، عن أيمن بن محرز الحضرمي، عن محمد بن سماعة الكندي، عن إبراهيم بن يحيى المديني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث طويل ذكر فيه أسئلة شاب من اليهود من علي عليه السلام و ما أجاب عنها قال: فأخبرني كم لهذه الأمّة من إمام هدى هادين مهديين لا يضرّهم خذلان من خذلهم، و أخبرني أين منزل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الجنة و من معه من امّته في الجنة، قال عليه السلام له: أمّا قولك كم لهذه الأمّة من إمام هدى هادين مهديين لا يضرهم خذلان من خذلهم، فإن لهذه الأمّة اثني عشر إماما هادين مهديين لا يضرّهم خذلان من خذلهم، و أما قولك أين منزل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الجنة، ففي أفضلها و أشرفها جنة عدن، و أما
[١٠١] -كمال الدين: ج ١، ص ٢٩٧، ب ٢٦، ح ٥.
أقول: روى في كمال الدين نحو هذا الحديث في الدلالة على الائمة الاثني عشر بطرق متعددة، و روى نحوه في الكافي بسنده عن أبي الطفيل، ح ٥، باب ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم، ج ١، ص ٥٢٩ و عن أبي سعيد الخدري، ج ١، ص ٥٣١، ح ١، و رواه الشيخ في كتاب الغيبة: ص ٩٧ بإسناده عن أبي سعيد الخدري.