منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٣ - الباب الأوّل الأحادیث الناصّة علی الخلفاء الاثنی عشر بالعدد و بأنّهم عدّة نقباء بنی إسرائیل و حواری عیسی
عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال:
جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ ؟ [١] قال: هم الأوصياء من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الاثنا عشر لا يعرف اللّه إلاّ من عرفهم و عرفوه، قال: فما الأعراف جعلت فداك؟قال: كثائب من مسك عليها رسول اللّه و الأوصياء يعرفون كلا بسيماهم، فقال سفيان: أ فلا أقول في ذلك شيئا؟ فقال من قصيدة:
و أنتم ولاة الحشر و النشر و الجزاء # و أنتم ليوم المفزع الهول مفزع
ثمانية بالعرش إذ يحملونه # و من بعدهم في الأرض هادون أربع
١٢٠-
[١٢٠]
-من لا يحضره الفقيه: روى الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال:
دخلت على فاطمة عليها السلام و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثني عشر أحدهم القائم عليه السلام، ثلاثة منهم محمد و أربعة منهم علي عليهم السلام.
١٢١-
[١٢١]
-الهداية: عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام في حديث طويل عن أبيه أبي عبد اللّه سيّد الشهداء عليه السلام ذكر فيه إخباره
[١] -الأعراف: ٤٦.
[١٢٠] -من لا يحضره الفقيه: ج ٤، ص ١٨٠، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام، ح ٥٤٠٨.
[١٢١] -الهداية: باب ما جاء من الحسين بن علي عليهما السلام، إثبات الهداة: ج ١، ص ٦٥٤، ب ٩، ف ٦٧، ح ٨٢٥.