منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیه‌السلام
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
اشارة
٥ ص
(٣)
أحادیث الخلفاء الاثنی عشر
١٢ ص
(٤)
الباب الأوّل الأحادیث الناصّة علی الخلفاء الاثنی عشر بالعدد و بأنّهم عدّة نقباء بنی إسرائیل و حواری عیسی
١٧ ص
(٥)
اشارة
١٠١ ص
(٦)
ملحق الباب الثانی من هم الخلفاء الاثنا عشر؟
٢٥٥ ص
(٧)
اشارة
٢٥٥ ص
(٨)
المقام الأوّل فی بیان أمور تستفاد من هذه الأحادیث
٢٦٠ ص
(٩)
اشارة
٢٦٠ ص
(١٠)
نکات مهمّة ترجع إلی معنی لفظ الخلیفة و الإمام و الولی
٢٦٢ ص
(١١)
اشارة
٢٦٢ ص
(١٢)
الاولی قول الراغب
٢٦٢ ص
(١٣)
الثانیة القول فی إطلاق لفظ الإمام علی کلّ من یؤتمّ به
٢٦٨ ص
(١٤)
الثالثة المتبادر من لفظ الخلیفة
٢٧١ ص
(١٥)
المقام الثانی فی تعیین من تنطبق علیه الأحادیث و معرفة هؤلاء الاثنی عشر بأشخاصهم
٢٧٤ ص
(١٦)
اشارة
٢٧٤ ص
(١٧)
أقاویلهم المختلفة المتناقضة فی تفسیر أحادیث الاثنی عشر
٢٧٩ ص
(١٨)
اشارة
٢٧٩ ص
(١٩)
أحدها أنّ قوله «اثنا عشر» إشارة إلی من بعد الصحابة من خلفاء بنی امیّة
٢٧٩ ص
(٢٠)
ثانیها أنّه بعد وفاة المهدی علیه السلام یملک اثنا عشر
٢٨١ ص
(٢١)
ثالثها هذا فیمن اجتمع علیه الناس
٢٨٢ ص
(٢٢)
الرابع هم الخلفاء إلی یوم القیامة و إن لم تتوال أیّامهم
٢٨٧ ص
(٢٣)
الخامس وجود هذا العدد فی زمان واحد
٢٩٠ ص
(٢٤)
السادس أَنّهم یکونون مفرّقین فی الأمّة لا تقوم الساعة حتی یوجدوا
٢٩٠ ص
(٢٥)
السابع هم المتفرقون فی الخلفاء الراشدین و بنی امیة بنی العباس و
٢٩١ ص
(٢٦)
تتمة الحدیث یکون بعدی اثنا عشر خلیفة أبو بکر الصدّیق
٢٩٣ ص
(٢٧)
اشارة
٢٩٣ ص
(٢٨)
أمّا سنده فمن رجاله عبد اللّه بن صالح
٢٩٤ ص
(٢٩)
اشارة
٢٩٤ ص
(٣٠)
و منهم اللیث بن سعد
٢٩٥ ص
(٣١)
و من رجاله خالد بن یزید الجمحی المصری
٣٠٠ ص
(٣٢)
و منهم سعید بن أبی هلال
٣٠٠ ص
(٣٣)
و من رجاله ربیعة بن سیف
٣٠٠ ص
(٣٤)
و من رجاله عبد اللّه بن عمرو
٣٠٠ ص
(٣٥)
و أمّا متنه
٣٠١ ص
(٣٦)
بعض المطالب المهمّة من المجلّد الأوّل من منتخب الأثر
٣٠٣ ص
(٣٧)
تنبیه مهم
٣٠٧ ص
(٣٨)
فهرست مصادر الکتاب/ ج 1
٣١٣ ص
(٣٩)
فهرس المطالب
٣٢٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص

منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیه‌السلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٩٨ - الباب الأوّل الأحادیث الناصّة علی الخلفاء الاثنی عشر بالعدد و بأنّهم عدّة نقباء بنی إسرائیل و حواری عیسی


قمن أهل بيتي اثنا عشر نقيبا محدّثون مفهّمون، منهم القائم بالحق يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و في حديث: عدد الائمة بعدي عدد نقباء موسى.

أبو صالح السمان عن أبي هريرة قال خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: معاشر الناس من أراد أن يحيا حياتي و يموت ميتتي فليتول علي بن ابي طالب عليه السلام و ليقتد بالائمة بعده، فقيل: كم الائمّة بعدك؟فقال: عدد الاسباط، يعني قوله: و قطعناهم اثنتي عشرة أسباطا امما. (إلى أن قال: ) على أن هذه الاخبار و إن لم يقبلها المخالف، و قال: إنها اخبار آحاد فإن معانيها متواتر بها و إن كان خبر منها واحدا، و ان قال إنّه مقدوح في رواتها، فعليه بيان جهة قدحها، ثم إن أهل البيت أجمعوا عليه و اجماعهم حجّة و العمل بروايتهم أولى من العمل برواية غيرهم لأن المخالفين قد اتفقوا على العمل بأخبار الآحاد و على تقديمها على القياس، ثمّ اتفقوا على تقديم أعدل الناقلين و أكثرهم اختصاصا بالمروي عنه من حيث كان المختص أعرف بمذهب من اختص به ممن ليس له مثل اختصاصه، و لهذا قدموا ما يرويه أبو يوسف و محمد عن أبي حنيفة و المزني و الربيع عن الشافعي على ما يرويه غير هؤلاء.

و إذا تقرر ذلك و اجتمعت الأمّة على عدالة من ذهبنا الى امامته و نقلنا الاحكام عنه و اختلف في عدالة من عداهم من الناقلين و كانوا بين معدل عند قوم مفسق عند آخرين و عمّ العلم باختصاص امير المؤمنين و الحسن و الحسين عليهم السلام على وجه لم يساوهم فيه غيرهم من المدخل و المخرج و المبيت و الخلوة و كثرة الصحبة و كونهم أهل بيته المطهرين من الرجس المباهل بهم الى غير ذلك، و علم أيضا اختصاص كل واحد ممن ذكرنا من ابناء الحسين بأبيه على وجه يعلم خلافه في غيره، وجب تقديم خبرهم على ناقلي الأحكام الى الفقهاء مع ما انضاف الى ذلك من نصوص الكتاب و السنة فيهم و جعلنا دليلا على الترجيح دون وجوب الاقتداء، و حظر الخلاف اقتضى ذلك الحكم لروايتهم بغاية الرجحان، انتهى.

و قال في موضع آخر (ج ٢، ص ٥٥) : فالنصوص الواردة على ساداتنا صلوات اللّه عليهم أجمعين نوعان: ما اجتمع أهل البيت خلفا عن سلف عن آبائهم و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على عددهم و أسمائهم و ذكر استخلافهم ما نعجز عن حصرها و اجماعهم حجّة كما بيّناه، و ما نقله مخالفونا و هو نوعان: ما وافقنا في العدد المخصوص دون التعيين، و ما وافقنا في أنّهم المعنيّون بالإمامة.

فالأول: مثل ما رواه البخاري و مسلم في صحيحهما و السجستاني في السنن و الخطيب في التاريخ و أبو نعيم في الحلية بأسانيدهم عن جابر بن سمرة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: لا يزال الاسلام عزيزا الى اثني عشر خليفة كلّهم من قريش، و رواه أحمد بن حنبل في مسنده من أربع و ثلاثين طريقا. و روى الخطيب في تاريخ بغداد عن حماد بن سلمة عن ابي الطفيل، و روى الليث بن سعد في أماليه بإسناده عن‌