نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٣٠٣ - باب الطعام عند القدوم
(صلى الله عليه و سلم) السعدين يوم خيبر أن يبيعا آنية من المغانم بذهب أو فضة فباعا كل ثلاثة بأربعة عينا أو كل أربعة بثلاثة عينا فقال لهما رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أربيتما فردا، قال ابن بشكوال السعدان المذكوران أولى ما قيل فيهما سعد بن أبي وقاص و سعد بن عبادة».
باب في هبة الإمام جنس حيوان من غزاهم
ترجم الحافظ للقيم الدجاج فقال: ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان و قال: إنه مدح المصطفى (صلى الله عليه و سلم) في غزاة خيبر بشعر، فوهب له النبي (صلى الله عليه و سلم) دجاج خيبر عن آخرها، فمن حينئذ قيل له: لقيم الدجاج [١] ذكر ذلك أبو عمرو الشيباني، و المدائني عن صالح بن كيسان، قال الحافظ: قلت: قصته مذكورة في السيرة لابن إسحاق لكنه قال ابن لقيم فيحتمل أن يكون وافق اسمه اسم أبيه.
باب في صاحب الخمس
قال ابن عبد البر: كان على غنائم النبي (صلى الله عليه و سلم) يوم بدر عبد اللّه بن كعب بن عمرو الأنصاري، و كان على خمس رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في غيرها. و في صحيح مسلم من كتاب الزكاة؛ في ترك استعمال آل النبي (صلى الله عليه و سلم) على الصدقة فقال: عن محمية بن جزء استعمله رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على الأخماس. انظر ترجمته من الإصابة. [ج ٣، ص ٣٨٨].
باب في الرجل يبعثه الإمام مبشرا بالفتح و فيه تلقي القوم المبعوث إليهم بالبشارة للإمام في الطريق يهنئونه به
«قال ابن إسحاق في أخبار بدر: و بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عند الفتح عبد اللّه بن رواحة مبشرا إلى أهل العالية (ما كان من جهة نجد من المدينة). و في طبقات ابن سعد: و العالية بنو عمرو بن عوف و خطمة و وائل بما فتح اللّه على رسوله و على المسلمين، و بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة (السافلة ما كان من جهة تهامة). قال ابن إسحاق: ثم أقبل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قافلا إلى المدينة، حتى إذا كان بالروحاء لقيه المسلمون يهنئونه بما فتح اللّه عليه و ما معه من المسلمين».
ترجم البخاري في كتاب الجهاد: باب البشارة في الفتوح [٢] ثم خرّج أن المصطفى (عليه السلام) وجه جرير بن عبد اللّه البجلي لهدم صنم ذي الخلصة المسمى كعبة اليمانية، و فيه أنه لما هدمه أرسل إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) يبشره، ثم ترجم باب ما يعطى للبشير، فذكر أن كعب بن مالك أعطى ثوبين حين بشر بالتوبة.
باب الطعام عند القدوم
هكذا بوّب البخاري آخر كتاب الجهاد، فذكر فيها عن جابر أن النبي (صلى الله عليه و سلم) لما قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة، ثم ذكر عن جابر أن النبي (صلى الله عليه و سلم) اشترى منه بعيرا بأوقيتين
[١] انظر ترجمته في الإصابة ج ٣/ ٣٣١ و رقمها ٧٥٦٠.
[٢] نظر ج ٤ ص ٣٧ باب ١٩٢.