نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٢١٣ - باب في الإمارة العامة على النواحي ذكر من ولاه النبي
عاملا على كلب في حين إرساله إلى قضاعة، و نقل عن سيف في الفتوح: لما مات رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، كانت عماله على قضاعة من كلب، امرئ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبد اللّه. و ترجم أيضا للحارث بن بلال المزني فقال: عامل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في ص ٣٨٨، و ترجم فيها أيضا لعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، فنقل عن ابن السكن فقال: استعمله النبي (صلى الله عليه و سلم) على خراسان [١] و ترجم أيضا عثمان بن أبي العاص، فقال: استعمله (عليه السلام) على الطائف، و أقره أبو بكر و عمر. و في عكاشة بن ثور أنه كان عامل المصطفى على السكاسك و السكون. و في العلاء بن الحضرمي أنه (عليه السلام)، استعمله على البحرين.
و في عمرو بن حزم الأنصاري استعمله (عليه السلام) على نجران، و روى عنه كتابا كتبه له في الفرائض و الزكاة و الديات و غير ذلك، أخرجه أبو داود و النسائي و ابن حبان و الدارمي و غير واحد. و في أسد الغابة: استعمله (عليه السلام) على أهل نجران و هو ابن سبع عشرة سنة، بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا ه و نحوه للنووي في ترجمته من التهذيب.
و في عمرو بن الحكم القضاعي أنه (عليه السلام) بعثه عاملا على بني القيس، و في عمرو بن سعيد بن العاص كان النبي (صلى الله عليه و سلم) استعمله على وادي القرى و غيرها، و قبض (أي توفي النبي (صلى الله عليه و سلم)) و هو عليها. و في عمرو بن محجوب العامري، أنه كان من عمال النبي (صلى الله عليه و سلم)، و في عوف الوركاني أنه كان من عمال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم). و في عبد اللّه بن زيد الكندي أنه كان عامل المصطفى على اليمن. و في عبد اللّه بن سوار أنه من عمال المصطفى على البحرين. و في فروة بن مسيك استعمله المصطفى على مراد و مذحج و زبيد كلها.
و في قردة بن نفاثة السلولي أنه قدم على النبي (صلى الله عليه و سلم)، في جماعة من بني سلول، فأسلموا و أمّره عليهم. و ترجم السيوطي في در السحابة لأبي جديع المرادي فقال: ذكره ابن وزير و عبد العزيز بن ميسرة، أنه كان عاملا النبي (صلى الله عليه و سلم)، و أنه كان من أهل مصر ه.
و في ترجمة قضاعة بن عامر الدوسي، أنه كان عامل النبي (صلى الله عليه و سلم) على بني أسد. و في الترجمة بعدها: أنه ولي عليهم أيضا سنان بن أبي سنان، و في ترجمة قيس بن مالك الأرحبي أنه لما أسلم و أسلم قومه، كتب له (عليه السلام) عهدا على قومه همذان عربها و مواليها، و خلائطها أن يسمعوا له و يطيعوا، أن لهم ذمة اللّه ما أقاموا الصلاة، و ساق فيها أيضا أن المصطفى كتب إلى قيس بن مالك: سلام عليك. أما بعد: فإني استعملتك على قومك الحديث و في مالك بن عوف النصري، استعمله (عليه السلام) على من أسلم من قومه، و من تلك القبائل من أعماله فكان يقاتل بهم ثقيفا، فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصبح.
و في المنذر بن ساوى الدارمي قال ابن منده: كان عامل النبي (صلى الله عليه و سلم) على هجر، و في
[١] كذا و هي كذلك في الإصابة ص ٣٨٩ ج ٢ الطبعة الأولى ١٣٢٨ و لا شك بأنها خطأ.