موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٤ - الشريف حسن بن عجلان
فتقدم الشريف عنان بن مغامس بكل حرية و دبدبة إلى دائرة الإمارة و أشرك فى الإمارة ابن عمه أحمد بن ثقبة و عقيل بن مبارك بن رميثة.
و عزل عنان بن مغامس بعد سنة و نقل مكانه على بن عجلان بن رميثة. و بعد سنة أشرك عنان بن مغامس على بن عجلان فى الإمارة، و عزل سنة ٧٩٠، و نصب بعد ذلك بأربع سنوات مرة أخرى، و بما أن على بن عجلان قتل سنة ٧٩٧، جاء مكانه محمد بن عجلان، و عين فى سنة ٨٩٨ حسن بن عجلان، و فى سنة ٨٠٩ بركات بن حسن بن عجلان، و فى سنة ٨١١ الشريف أحمد بن حسن بن عجلان أشركوا فى إمارة أبيهم حسن بن عجلان فى إدارة شئون الإمارة.
الشريف حسن بن عجلان
عند ما استقل هذا الشريف بالإمارة قبض على قاتلى أخيه على بن عجلان، و كذلك على أصحاب الفتن التى أدت إلى أخيه على بن عجلان، و كذلك على أصحاب الفتن التى أدت إلى هذا الفساد، و قضى عليهم جميعا.
و بعد هذا التوفيق فى القضاء على المفسدين زاد من شرفه و مهابته كما زاد من شجاعته، لذا كسب الحرب التى أعلنها ضد معارضيه بعد فترة و أعلن استقلاله. و كانت حرب حسن هذه ضروسا دامية، حتى إن معارضيه لمم يستطيعوا أن ينالوا العفو و هم يستقبلونه رافعين المصاحف الشريفة! لو كانت الحرب استمرت لحظة أكثر من الزمن لما بقى من المخالفين فرد يتنفس.
و إن تحقق استقلال الشريف حسن بعد القتال بثلاثة أيام إذ ترك بقية السيوف من الفرقة المخالفة فى مكة المعظمة متوجهين إلى اليمن، إلا أن الشريف حسن قد عزل من الإمارة سنة ٨١٨، و أرسل مكانه الشريف رميثة بن محمد بن عجلان.
و ما كان من الشريف حسن إلا أنه بعث ابنه بركات إلى مصر، فوعدته الحكومة الممصرية بإبقاء والده حسن فى منصب الإمارة، و أشرك الشريف بركات