موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٢ - حكاية
حكم منفردا، إلا أن الحكومة المصرية عزلت الشريف رميثة سنة ٧٤٦ و عينت مكانه ابنه عجلان بن رميثة و بعد سنتين عين ثقبة بن رميثة أيضا، و بناء على ذلك حكم هذان الأخوان مشتركين.
عند ما عاد الشريف عجلان من مصر سنة ٧٤٦ قام أهل مكة باحتفالات عظيمة، و مات أبوه رميثة خلال هذه الأفراح العظيمة.
قد علا الشريف رميثة مقام الإمارة سبع مرات، و حكم مشاركة مع أخيه حميضة عشر سنوات و مع أخيه عطيفة خمس سنوات، كما حكم منفردا ما يقرب من خمسة عشر عاما، فبلغت مدة إمارته ثمانين عاما.
و قد شارك أخوة الشريف عجلان بن رميثة أخاهم فى الإمارة سنة ٧٤٧ و على قول آخر فى سنة ٧٤٨. و هم الشريف ثقبة و الشريف سند و الشريف مغامس شاركوا أخاهم الشريف عجلان فى الإمارة و بعد فترة انفرد الشريف عجلان بالإمارة و عزل إخوته. و بعد فترة انفرد بالإمارة الشريف ثقبة و ذلك فى سنة ٧٥١، و أشرك بعد فترة الشريف عجلان فى إمارة ثقبة، و عزل الشريف عجلان سنة ٧٥٧، و عين مكانه ثقبة بن رميثة و بعد فترة عزل الشريف ثقبة، و أسند منصب الإمارة إلى الشريف عجلان و هو مستقل، و فى سنة ٧٥٨ أشرك الشريف ثقبة مع الشريف عجلان. و فى سنة ٧٦٠ عزل كلاهما، و عين مكانهما الشريف سند بن رميثة مع محمد بن عطيفة بن أبى نمى.
و أحضر الشريف عجلان مع ابنه إلى مصر عقب القتال الدامى الذى وقع بين أشراف مكة و الجنود المصرية سنة ٧٦١ حيث سجنا.
عند ما جلس على عرش مصر الملك المنصور محمد بن المظفر وجه منصب إمارة مكة الجليلة إلى عجلان بن رميثة، و بناء على طلبه أشرك له فى الإمارة أخاه ثقبة بن رميثة.
كان فى ذلك الوقت الأمير ثقبة مريضا فى وادى «مر» و ارتحل منه فى سنة ٧٦٢، و أشرك فى إدارة أمور الإمارة الشريف أحمد بن الشريف عجلان،