مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٩٥ - الباب الثاني عشر باب ذكر بركة الطعام
فكلّ من رأيته في الطريق قلت: أجب النبيّ فجاءوا إليه] حتّى امتلأ البيت و الحجرة فقال لي: هل ترى من أحد! قلت: لا يا نبيّ اللّه قال:
هلمّ ذلك التور قال: فغمره بثلاث أصابع ثمّ قال: كلوا بسم اللّه فرأيت التمر يربو و السمن كأنّها عيون تنبع حتّى أكلوا [جميعا] أهل البيت و أهل الحجرة و بقي في التور نحو ما جئت به فوضعته عند زينب ابنة جحش و جئت إلى أمّي أتعجّب ممّا رأيت فقالت: يا بنيّ فلو أراد أن يأكل أهل المدينة جميعا لأكلوا منه.
[قال ثابت البناني:] فقلت: يا أبا حمزة كم تراهم كانوا الذين أكلوا من ذلك التور! قال: فيما أحسب [كانوا] أحدا و سبعين رجلا و أنا أشكّ في اثنين و سبعين.
٤٧- قال: حدّثنا موسى بن هارون [١] قال: حدّثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال: حدّثنا شريك عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبّاد بن عبد اللّه: [٢] عن عليّ [قال: لمّا نزل قوله تعالى:] «و أنذر عشيرتك الأقربين» [٢١٤/ الشعراء: ٢٦] دعاهم [النبيّ] على فخذ شاة و قعب من لبن و إنّ فيهم لثلاثين كلّ رجل منهم يأكل الجذعة [و يشرب القعب] فأكلوا و شربوا [حتّى شبعوا و رووا] ثمّ أنذرهم.
[١] و انظر ما تقدّم في تعليق الحديث: «٩» في الورق/ ١٠/ أ/.
و للحديث أسانيد و مصادر و صور مطوّلة يجدها الباحث تحت الرقم: «١٣٣» و ما بعده من من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ص ٩٧ ط ٢ و ما حولها و أيضا يأتي هاهنا بأسانيد تحت الرقم: «٢٩٤» و ما بعده في أواسط الجزء الثالث من هذا الكتاب الورق/ ٧٨/ أ/ و ما بعده و في هذه الطبعة ص ٣٧١.
[٢] هذا هو الصواب و في أصلي هاهنا: «عن عباد بن عبد اللّه أو عبد اللّه بن عبّاد».