مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٧٩ - الباب التاسع باب ذكر الماء الذي نبع من بين أصابعه
٣٥- حدّثنا عبد اللّه بن حمدويه البغلاني قال: حدّثنا إسماعيل بن عياش قال: حدّثنا الأنصاري قال: حدّثنا سعيد قال:
حدّثنا قتادة:
عن أنس أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) كان بالزوراء فأتي بإناء من ماء فجعل يده فيه فجعلنا ننظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه أو من بين أطرافه فتوضّأ القوم جميعا. فقيل لأنس: كم كنتم! قال: ثلاثمائة أو زهاء ذلك.
سمع عبد اللّه بخسف فقال: كنّا أصحاب محمّد (صلى الله عليه و سلم) نعدّ الآيات بركة و أنتم تعدّونها تخويفا [ثم قال:] إنّا بينما نحن مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ليس معنا ماء فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اطلبوا من معه فضل ماء. فأتي بماء فصبّه في الإناء ثمّ وضع كفّه فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه ثمّ قال: حيّ على الطهور المبارك و البركة من اللّه تعالى.
قال عبد اللّه: فشربنا [ظ و] كنّا نسمع تسبيح الطعام و هو يؤكل!!! [و] أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن نمير حدّثنا أبو الجواب عن عمّار بن زريق عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة:
عن عبد اللّه [بن مسعود] قال: زلزلت الأرض على عهد عبد اللّه؟ فأخبر بذلك فقال: إنّا كنّا أصحاب محمد (صلى الله عليه و سلم) نرى الآيات بركات و أنتم ترونها تخويفا! بينا نحن مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في سفر إذ حضرت الصلاة و ليس معنا ماء إلّا يسير فدعا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بماء في صحفة و وضع كفّه فيه فجعل الماء ينجس من بين أصابعه ثمّ نادى:
حيّ على الوضوء و البركة من اللّه. فأقبل النّاس فتوضئوا و جعلت لاهمّ لي إلّا ما أدخله بطني لقوله:
و البركة من اللّه. [قال علقمة:] فحدّثت به سالم بن أبي الجعد [و قلت: كم كانوا؟] فقال: كانوا خمس عشرة مائة.
[٣٥] و قريبا منه رواه البخاري في باب علامات النبوّة في الإسلام من كتاب بدء الخلق تحت الرقم: (٣٣٤٤) من صحيحه بشرح الكرماني: ج ١٤، ص ١٥ قال:
حدّثني محمّد بن بشار حدّثنا ابن أبي عديّ عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: أتي النبيّ (صلى الله عليه و سلم) بإناء- و هو بالزّوراء [موضع بسوق المدينة]- فوضع يده في الاناء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فتوضّأ القوم.
قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاث مائة أو زهاء ثلاث مائة.