مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤١١ - الباب السادس و الثلاثون باب البلاء و أنّه لو لا عليّ لم يعرف حزب اللّه
يا محمّد عليّ راية الهدى [١] [و] إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين من أحبّ عليّا فقد أحبّني و من أبغضه فقد أبغضني فبشّره بذلك. قال: قد بشّرته فقال: أنا عبد اللّه و في قبضته فإن يعذّبني فبذنبي و لم يظلمني و إن يتمّ الذي بشّرتني به فاللّه أولى بي. قال: [ف] قلت اللهمّ أجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان بك. قال: قد فعلت به ذلك يا محمّد أما إنّي مختصّه بشيء من البلاء لم أخصّ به أحدا من أمّتك!! [قال:] قلت: ربّ أخي و صاحبي! قال: يا محمّد إنّ هذا قد سبق و أنّه مبتلى و مبتلى به و لو لا عليّ لم يعرف حزبي و لا أولياء رسلي.
و رواه بسنده عنه الحموئي في الباب: (٥٢) من كتاب فرائد السمطين: ج ص ٢٦٨.
[١] و من هنا إلى قوله- «مبتلا به» رواه أبو نعيم الأصبهاني بسند آخر و قد علّقناه حرفيّا على الحديث: «٨٤٩» من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٤٠ ط ٢ و بمثل حديث أبي نعيم رواه أيضا ابن المغازلي تحت الرقم (٦٩) من مناقبه ص ٤٦.