مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤٨ - الباب الرابع باب ذكر الضبّ و الذئب
بقتلك الأسود و الأبيض من بني هاشم؟؟
قال: فهمّ به عمر بن الخطّاب فقال له النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): يا عمر/ ١٣/ ب/ كاد الحليم أن يكون نبيّا ثمّ أقبل النبي (عليه السلام) على الأعرابي فقال: يا أخا بني سليم بئس ما قلت و بئس ما جئتنا به أ تستقبلني في وجهي بمثل هذا فو اللّه إنّي لأمين في الأرض محمود في السماء عند الملائكة.
قال الأعرابي: فتكلّمني [أيضا] فو اللات و العزّى لا أؤمن بك و لا أصدّقك حتّى يؤمن بك هذا الضبّ ثمّ أخرج الضبّ من كمّه فوضعه بين يدي النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
فأقبل [النبي] (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) على الضبّ و قال: يا ضبّ. فقال الضبّ: لبّيك يا رسول اللّه يا زين من يوافي القيامة [١] فقال [له] النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): من تعبد! فقال أعبد اللّه الذي في السماء عرشه و في الأرض سلطانه و في البرّ و البحر سبيله و في الجنّة ثوابه و في النّار عقابه.
شهادة الضبّ ...» من كتاب دلائل النبوة: ج ٦ ص ٣٦ ط بيروت ثم قال:
و روي ذلك في حديث عائشة و أبي هريرة و ما ذكرناه هو أمثل الاسناد فيه.
و قال محقق الكتاب في تعليقه: رواه أبو نعيم عن الطبراني في كتاب الدلائل ٣٢٠.
و تقله ابن كثير عن البيهقي في كتاب البداية و النهاية: ج ٦ ص ١٤٩.
و عزّاه السيوطي للطبراني في المعجم الأوسط و الصغير و لابن عدي و للحاكم في المعجزات و للبيهقي و لأبي نعيم و لابن عساكر كما في كتاب الخصائص: ج ٢ ص ٦٥.
[١] هذا هو الظاهر، و في أصلي: يقافي» و لكن محذوف النقط.