مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٣٥٩ - الباب التاسع و العشرون باب خبر الكتاب على باب الجنّة و كان فيه عليّ أخو رسول اللّه
٢٨٩- محمّد بن سليمان قال: حدّثنا محمّد بن منصور قال:
حدّثنا محمّد بن عمر المازني البصري عن أبي بكر عبّاد بن صهيب [١] عن جعفر بن محمّد عن أبيه:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): ما اعتصى عليّ أهل مملكة من/ ٧٥/ ب/ المشركين إلّا رميتهم بسهم اللّه.
قيل: و ما سهم اللّه؟ قال عليّ بن أبي طالب ما بعثته في سريّة قطّ إلّا رأيت جبرئيل عن يمينه و ميكائيل على يساره و ملك أمامه و سحابة تظلّه حتّى يعطي اللّه حبيبي النصر و الظفر.
«٢٦٥» في الورق:/ ٧١/ أ/ و في هذه الطبعة ص ٣٣٩.
و قد أشرنا هناك إلى مظانّ أسانيد الكلام و مصادره فراجع.
[١] هذا هو الصواب، و في أصلي: عن بكر بن عبّاد بن صهيب ...».
و الحديث رواه أيضا الحموئي في الباب «٤٣» من كتاب فرائد السمطين: ج ص ٢٢٣ ط بيروت بسنده عن محمّد بن إبراهيم بن زكريا الكوفي عن محمّد بن منصور المرادي عن محمّد بن عمر المازني عن أبي بكر الكليبي عن جعفر بن محمّد عن أبيه ...
و رواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث: «١٣» من الجزء «١٨» من أماليه: ج ص ٥١٦ ط بيروت قال:
أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال: أخبرنا إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة من أصل كتابه قال: حدّثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد بن محمّد الأنماطي بحلب قال: حدّثنا عبّاد بن صهيب أبو محمّد الكلبي:
عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهم السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: لمّا واقع- و ربّما قال [لمّا] فرغ- رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من هوازن سار حتّى نزل بالطائف فحصر أهل «وج» أيّاما فسأله القوم أن ينزاح عنهم ليقدم عليه وفدهم فاشترط له و اشترطوا لأنفسهم فسار (عليه السلام) حتّى نزل مكّة فقدم عليه نفر منهم بإسلام قومهم و لم ينجع القوم له بالصلاة و لا الزكاة فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إنّه لا خير في دين لا ركوع فيه و لا سجود، أما و الذي نفسي بيده ليقيمنّ الصلاة و ليؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليهم رجلا هو منّي كنفسي فليضرب أعناق مقاتليهم و ليسبينّ ذراريهم [و] هو هذا و أخذ بيد عليّ