مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ١٩ - ما ورد حول نعت النبي
من لم يتأمّله [١] أشمّ كثّ اللحية سهل الخدّين ضلّيع الفم أشنب مفلّج الأسنان دقيق المسربة كأنّ عنقه جيد دمية في نقاء الفضّة [٢] معتدل الخلق بادنا متماسكا سواء البطن و الظهر [٤] عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس- يعني الأعضاء- أنور المنحرد [٥] موصول ما بين اللبّة و السرّة بشعر [يجري] كالخطّ عاري الثديين و البطن ممّا سوى ذلك [٦] أشعر الذراعين و المنكبين و أعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة سبط العصب [٧] شثن الكفّين و القدمين، سائل الأطراف خمصا [ن] الأخمص [٨] مسيح القدمين ينبو بينهما الماء [٩] إذا زال زال قلعا.
يخطو تكفّؤا و يمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنّما ينحطّ من صبب و إذا التفت التفت جميعا.
خافض الطرف نظره إلى الأرض أكثر [١٠] من نظره إلى السماء جلّ نظره الملاحظة، يسوق أصحابه [١١] يبدر من لقيه بالسلام
[١] و في أنساب الأشراف: «يحسنه من يتأمّله ...».
[٢] و في أنساب الأشراف: «في صفاء الفضّة ...».
[٤] و في أنساب الأشراف: «سواء البطن و الصدر ...».
[٥] و في الطبقات الكبرى و أنساب الأشراف: «أنور المتجرد؟».
[٦] ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب أنساب الأشراف و فيه: «عاري البطن و الثديين أشعر الذراعين ...»
[٧] كذا في أصلي و في أنساب الأشراف: «سبط القصب ...».
[٨] و في الطبقات الكبرى و أنساب الأشراف: «خمصان الأخمصين ...».
[٩] و في الطبقات و الأنساب: «ينبو عنهما الماء ...».
[١٠] و في أنساب الأشراف: «نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ...».
[١١] قال في هامش الأصل: «أي [كانوا] يمشون بين يديه و يقول: خلّوا ظهري للملائكة