مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٢ - ٢- باب فضائل فاطمة
تلوذ برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و تدور حوله، و تقول يا أبت، أين أمي قال فنزل جبرئيل ((عليه السلام)) فقال له ربك يأمرك أن تقرئ فاطمة السلام، و تقول لها إن أمك في بيت من قصب، كعابه من ذهب، و عمده ياقوت أحمر، بين آسية و مريم بنت عمران، فقالت فاطمة ((عليها السلام)) إن اللّه هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام.
٢٩- عنه باسناده عن الحسين، عن إسحاق بن عمار، و أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال إن اللّه (تعالى) أمهر فاطمة ((عليها السلام)) ربع الدنيا، فربعها لها، و أمهرها الجنة و النار، تدخل أعداءها النار، و تدخل أولياءها الجنة، و هي الصديقة الكبرى، و على معرفتها دارت القرون الأول.
٣٠- عنه باسناده عن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال أوحى اللّه (تعالى) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قل لفاطمة لا تعصي عليا، فإنه إن غضب غضبت لغضبه.
٣١- الفتال قال المفضل بن عمر قلت لأبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) كيف كان ولادة فاطمة (عليها السلام) قال نعم إن خديجة لما تزوج بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) هجرها نسوة مكة و كن لا يدخلن إليها و لا يسلمن عليها و يمنعن امرأة أرادت أن تدخل إليها فاستوحشت خديجة لذلك و كان جزعها و غمها حذرا عليه فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة (عليها السلام) تحدثها من بطنها و تصبرها و كانت تكتم ذلك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
فدخل رسول اللّه يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة فقال لها يا خديجة من تحدثين قالت الجنين الذي في بطني يحدثني و يؤنسني قال يا خديجة هذا جبرئيل (عليه السلام) يبشرني أنها ابنتي و أنها النسلة الطاهرة الميمونة و