مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨١ - ٢- باب فضائل فاطمة
سبعون ألف ملك فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة.
ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي (عليه السلام) بيدها مضمخا بدمه و تقول يا رب هذا قميص ولدي و قد علمت ما صنع به فيأتيها النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ يا فاطمة لك عندي الرضا فتقول يا رب انتصر لي من قاتله فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي (عليه السلام) كما يلتقط الطير الحب.
ثم يعود العنق بهم إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ثم تركب فاطمة (عليها السلام) نجيبها حتى تدخل الجنة و معها الملائكة المشيعون لها و ذريتها بين يديها و أولياؤهم من الناس عن يمينها و شمالها.
٢٧- ابو جعفر الطوسى عن جماعة، عن أبي غالب، عن خاله، عن الأشعري، عن أبي عبد اللّه، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل الكاتب، عن أبي طالب الغنوي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال حرم اللّه (عزّ و جلّ) النساء على علي ((عليه السلام)) ما دامت فاطمة ((عليها السلام)) حية. قلت فكيف، قال لأنها طاهرة لا تحيض.
٢٨- الشيخ المفيد أبو على الحسن بن محمد بن الحسن بن على الطوسى رضى اللّه عنه قال: أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن (رحمه الله ) قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو القاسم جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن عامر القصباني، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن بريد العجلي، قال سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ((عليهما السلام)) يقول:
لما توفيت خديجة ((رضي الله عنها)) جعلت فاطمة ((صلوات الله عليه)ا)