مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٣ - ٦٧- ما روى فى سلمان الفارسى
يا ويح لسبايا نساء من كوفان الواردون الثوية المستسعدون عشية و ميعاد ما بينكم و بين ذلك فتنة شرقية و جاء هاتفا يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللّه، و ملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شيبة المقتول بظهر الكوفة و هي كوفان يوشك أن يبنى جسرها و تنبي جنبتها حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلا بها أو يحن إليها، و فتنة مصبوبة،
تطأ في خطامها لا ينهيها أحد، لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته. و أحدثك يا حذيفة إن ابنك مقتول، فإن عليا أمير المؤمنين (عليه السلام)، فمن كان مؤمنا دخل في ولايته فيصبح على أمر يمسي على مثله، لا يدخل فيها إلا مؤمن و لا يخرج منها إلا كافر.
٢١- الشيخ المفيد عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن الحارث قال سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فلم يزل يسأله حتى قال فهلك الناس إذا فقال إي و اللّه يا ابن أعين هلك الناس أجمعون قلت أهل الشرق و الغرب قال إنها فتحت على الضلال إي و اللّه هلكوا إلا ثلاثة نفر سلمان الفارسي و أبو ذر و المقداد و لحقهم عمار و أبو ساسان الأنصاري و حذيفة و أبو عمرة فصاروا سبعة.
٢٢- عنه عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد ابن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي عن عمرو بن ثابت قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لما قبض ارتد الناس على أعقابهم كفارا إلا ثلاثا سلمان و المقداد و أبو ذر الغفاري إنه لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) جاء أربعون رجلا إلى علي بن أبي طالب فقالوا لا و اللّه لا نعطي أحدا طاعة بعدك أبدا.