مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٩ - ٦٧- ما روى فى سلمان الفارسى
ابن طلحة المروزي، يرفعه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تزوج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة و على بابها عباءة، فقال سلمان إن في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحولت الكعبة فيه فقيل إن المرأة أرادت أن تستر على نفسها فيه.
قال فما هذه الجارية قالوا كان لها شيء فأرادت أن تخدم. قال إني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) يقول أيما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أو لم يزوجها من يأتيها ثم فجرت كان عليه وزر مثلها و من أقرض قرضا فكأنما تصدق بشطره، فإن أقرضه الثانية كان برأس المال و أداء الحق إلى صاحبه أن يأتيه به في بيته أو في رحله فيقول ها خذه.
١٦- عنه عن محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن يزداد الرازي، عن محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال ذكرت التقية يوما عند علي (عليه السلام) فقال إن علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله و قد آخى رسول اللّه بينهما، فما ظنك بسائر الخلق.
١٧- عنه عن حمدوية و إبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: الميثب هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه اللّه على رسوله فهو في صدقتها، يعني صدقة فاطمة (عليها السلام).
١٨- عنه عن آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال حدثنا علي بن الحسن الدقاق النيسابوري، قال أخبرنا محمد بن عبد الحميد العطار، قال حدثنا ابن أبي عمير، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال مر سلمان على الحدادين بالكوفة و إذا بشاب قد صرع و الناس قد اجتمعوا حوله. فقالوا يا أبا عبد اللّه هذا الشاب قد صرع