كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع)
(١)
مقدمات التحقيق
٥ ص
(٢)
تقديم
٥ ص
(٣)
پيشگفتار از محقق
٧ ص
(٤)
*** كتاب «المراتب في فضائل أمير المؤمنين
١٠ ص
(٥)
1- نويسنده كتاب كتاب «المراتب»
١٠ ص
(٦)
*** 2- كتاب (المراتب) و روش مؤلّف در تدوين آن
١٤ ص
(٧)
مقدمة المؤلف
٢٥ ص
(٨)
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
٢٧ ص
(٩)
فصل «ممّا شاع في الجماعة من الخصال و له فيها مزيّة»
٢٩ ص
(١٠)
فصل الأوّل «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
٥١ ص
(١١)
و الفصل الثانى كتابة اسمه
٥٧ ص
(١٢)
فامّا الفصل الثالث «و هو أنّ المرء يشرّف بولادته في بيت كبير»
٥٩ ص
(١٣)
فصل «في شرفه في التربية و تفرّده به»
٦٣ ص
(١٤)
فصل «فيما تفرّد به من القرابة التي له فيها شرف»
٦٧ ص
(١٥)
الفصل السابع «في الشّرف و أسمائه»
٧٣ ص
(١٦)
فامّا الفصل الثامن خواصّ المصاهرة
٨٥ ص
(١٧)
و قد دخل التاسع في ذكر الصّحبة فلا وجه لإعادته
٩٠ ص
(١٨)
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
٩١ ص
(١٩)
و امّا الفصل الحادي عشر حُسن إسلام عليّ بن أبيّ طالب
٩٣ ص
(٢٠)
الفصل الثاني عشر شرفه
٩٥ ص
(٢١)
*** و امّا الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
١٠٦ ص
(٢٢)
و امّا الفصل الرابع عشر «و هو الشّرف بالسّخاء»
١٠٧ ص
(٢٣)
فأمّا الفصل الخامس عشر في شرفه بشجاعته
١١١ ص
(٢٤)
*** امّا الفصل السابع عشر فقد سلف القول فيه
١١٥ ص
(٢٥)
و امّا الفصل الثامن عشر امتداحه
١١٧ ص
(٢٦)
الفصل التاسع عشر ممّا تفرّد به
١٢٣ ص
(٢٧)
*** الفصل العشرون فامّا ما ذكرناه في ثامن عشر، و تاسع عشر فقد بيّنا، و كذلك فصل العشرين،
١٢٤ ص
(٢٨)
فامّا الفصل الحادي و العشرون ممّا تفرّد به
١٢٥ ص
(٢٩)
فصل الثاني و العشرون «في بيان ما يتعلّق به من الخبر عن الغيب»
١٤١ ص
(٣٠)
الفصل الثالث و العشرون «أن يصير قوله في الدّين حجّة، و يصير للشّريعة قبلة»
١٥٣ ص
(٣١)
فامّا الفصل الرابع و العشرون علي بن أبي طالب
١٥٩ ص
(٣٢)
الفهارس العامّة
١٧١ ص
(٣٣)
(1) فهرس الأعلام
١٧٣ ص
(٣٤)
(2) فهرس الأمكنة
١٧٧ ص
(٣٥)
(3) فهرس الفرق و المذاهب و الجماعات
١٧٩ ص
(٣٦)
(4) فهرس الوقائع و الأيّام
١٨١ ص
(٣٧)
(5) فهرس المواضيع و محتويات الكتاب
١٨٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ٤١ - فصل «ممّا شاع في الجماعة من الخصال و له فيها مزيّة»

إذا كان للرجل إمرأتان و أبوان و ابنتان، فللأبوين الثّلث، و للإبنتين الثلثان، و [للمرأتان‌] عالت الفريضة، و كان لها ثلاثة من أربعة و عشرين ثمنها، فلمّا عالت إلى سبعة و عشرين صار ثمنها تسعا، فإنّ ثلاثة من سبعه و عشرين و يبقى أربعة و عشرون، للأبنتين ستّة عشر، و ثمانية للأبوين.

و سواء قيل إنّه قال هذا على الاستفهام، أو على قولكم صار ثمنها تسعا أو على نفيه، أو بيّن كيف يجي‌ء الحكم على مذهب من يقول بالعول، فإنّه يحتاج إلى تبحّر في علم الفرائض، حتّى عرف الجواب و الحساب و النسبة.

هذا، و معلوم رجوع القوم إليه، و ذكرنا رجوع عمر إليه في ثلاث و عشرين مسألة حتى قال: «لو لا عليّ لهلك عمر».

و قال: «لا معضلة في الدين لا يكون بجنبي ابن أبي طالب» (عليه السلام).

هذا، و العترة مجمعة على أنّه كان أعلم من في الصّحابة بأنواع علوم الشّرع، [و ما روي‌] في المشايخ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم، ممّا يجري مجرى المدح لهم في باب العلم و العقل، يدلّ على كونه أعلم، لأنّه كان يعدّ في [كتّابه‌]، فكان يكتب وحيه و مسائله، و يسمع فتاويه و يسأله، و من المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم، و [نقل أنّه‌] فتح له ألف باب، تحت كلّ باب ألف باب.

و هذا قد استبعده بعض الجهّال، و لم يعلم صورة الأمر، و هذا نحو أن يقول:

«الرّبا في كلّ [مكيل و] في أي موضع كان، و في كلّ موزون» فيعرف الحكم في المكيلات التي لا أصل لها بالمدينة، و كذلك في الموزونات، و تطّرد علّة الرّبا، فيصير [أصلا] له في باب الرّبا.

و كذلك إذا قال: «كل من البيض ما دقّ أعلاه و غلظ أسفله» فيدخل فيه بيض كلّ طير، و يخرج منه بيض [بعض‌] كالحيّة و غيرها.

و كذلك إذا قال له: «يحرم كلّ ذي ناب من السّباع، و كلّ ذي مخلب من الطّير،